البحث في رحلات بوركهارت في بلاد النوبة والسودان
٢٩/١ الصفحه ٢٣٣ : والعظماء من الأقمشة الحمراء والمخمل
والساتان والنسيج الخفيف الموشى بالذهب من صنع ليون وفلورنسة ، ومعها
الصفحه ٢٠٦ : البناء ولكنه بلا مئذنة ، وتسنده عقود من الآجر وأرضه مفروشة
بالرمل الناعم. وجو الجامع ألطف أجواء المدينة
الصفحه ٢٤٦ : سوداء صغيرة فى
نهايتها ، ويسلكونها فى خيوط ويلبسونها كالعقود. ومن السلع التى يبيعونها الحبال
من الجلد
الصفحه ٢٤٧ : سوق شندى
السنبل والمحلب والكحل والعقود والتوابل الكثيرة وعلى الأخص القرنفل ، وكلها
يتهافت الناس على
الصفحه ٢٤٨ : ،
وفيها التوابل والأفاوية لا سيما القرنفل والزنجبيل ، وفيها السكر الهندى ،
والعقود اليمنية كما يسمونها
الصفحه ٢٤٠ : الذهب ، ويبتاعه تجار سنار من التجار الأحباش ، ولكنى لم أتحقق
بالضبط من موطنه فى غرب الحبشة. ويلوح أن أهم
الصفحه ١٨٥ : ، و «المثقال»
أربعة ، و «نصف الأوقية» ثمانية ، و «الأوقية» ستة عشر ، وهى أسماء منقولة فى
الأصل عن عيارات الذهب
الصفحه ٣٢٤ : ، فإخفاء الذهب أيسر
عليهم من سواه. ولكن الناس عرفوا عنهم هذه العادة ، فتعرض الحجاج بسببها للأذى فى
الطريق
الصفحه ٢٢٣ : لأنه غير معروف فى أوساط التجار. ولا يتداول القوم العملة الذهبية هنا
، ولكنك تستطيع أن تحصل فى أى وقت
الصفحه ٣٥١ : بالبارة ولا بعملة الذهب التركية. على أن عندهم ضربا من
البارات القديمة يقطعونه أرباعا ويشترون به السلع
الصفحه ١٤ : مناجم للذهب فيما يزعم الوطنيون وبإجماع الجغرافيين العرب. على أننى
أميل إلى الاعتقاد أن مصدر هذه الروايات
الصفحه ٦٢ : وكانوا أعداء ألداء لقبيلة محمود
العدلانابى. ومنذ ذلك الحين أصبح المماليك وعرب الشايقية فى حرب متصلة ذهب
الصفحه ٩٧ : مركبهما ، وأكد لى أن أحد
الفلاحين قد رأى الذهب بعينه! ومثل هذا يروى ويذاع ، ويقسم على صدقه كل فلاح
الصفحه ١٠٩ : ، ولعلها تمثل رءوسا من الذهب أو الفضة كانت تقدم قربانا للآلهة
الوثنيين. والصخرة المجاورة للكوة تحفل بالنصوص
الصفحه ١٢٠ : من أربعة
أغنام وأردب من الغلال تدفع إذا ذهب الحاكم بشخصه للقرية للجباية ، وذلك لإطعام
أتباعه وجياده