البحث في رحلات بوركهارت في بلاد النوبة والسودان
٣٦٩/١٨١ الصفحه ٢٧٥ :
لا تشوبها شائبة
مغربية ، وهو ما استرعى التفاتى بنوع خاص ، وهو يدعو إلى الترجيح بأن أصلهم من
الشرق
الصفحه ٢٨٥ : العبيد طوال الطريق ، وأكثر البضاعة تبغ ودمور اشتراه
السواكنيون من سنار. وكان زمام القافلة بيد رجل كفء من
الصفحه ٣٠٥ :
التاكة بالماء فى
الشتاء والربيع من آبار عميقة متدفقة المياه منبثة فى أرجاء البلاد وإن تكن
المسافات
الصفحه ٣٢٦ :
لم يرضوا بأقل من
ريالين أجرا لكل راكب. وقد عرض التكارنة ريالا عن الرجل منهم فأبوا ، لذلك رحلوا
عن
الصفحه ٣٣٠ :
فروع كثيرة تنبثق
من الساق فى كل اتجاه من أسفله إلى أعلاه وتتدلى على الأرض. وأوراقها شديدة الشبه
الصفحه ٣٣٣ :
السابع. ولما
بلغنا نهاية السهل عاودنا الصعود من واد رملى ضيق اكتسى كله بشجر السدر (١) ، ولم يبق
الصفحه ٣٣٦ : تكسوه تربة لا يصعب تحويلها إلى تربة خصبة مثمرة.
وسرنا محاذين للسلسلة التى تقوم إلى يسارنا ونحن منها على
الصفحه ٣٧٩ : الملاحون بالشراع الكبير شراعا أصغر منه. وأرخى الليل علينا سدوله فكان بريق
الماء حين بهتز يثير دهشة الزنوج
الصفحه ٩ : نمى إليه أن الرجل وأسرته ينعمون سرا بأكل خبز من دقيق القمح ، فاعتبر هذا
دليلا كافيا على ثرائه العريض
الصفحه ٢٠ :
يتجه النهر فى
مجراه من أسوان لكرسكو من الشمال إلى الجنوب عموما ، ثم ينحرف إلى الغرب ، ويحتفظ
بهذا
الصفحه ٢١ :
جيدا قسمت الحقول
مربعات صغيرة ـ مساحة كل منها عشر أقدام ـ رفعت حوافها لتحتفظ بالماء الذى تحمله
الصفحه ٣٢ :
هنا ، فقد كان من
السهل نحت القبور فى الحجر الرملى كما نحتت فى أماكن عديدة بمصر. وتتصل توشكى زها
الصفحه ٣٦ : قريبة من الماء يحيط بها سور سميك من الآجر. وبلغنا سرة بعد ثمانى ساعات ،
وهى قرية جميلة ، ثم دبيرة بعد
الصفحه ٤٤ :
فى حرج كثيف من
الطرفاء تجاه جزيرة مستطيلة تقوم عليها خرائب وبرج من الطوب. وعلى الضفة الشرقية
أطلال
الصفحه ٤٦ :
١١ مارس ـ اتجه
طريقنا من الدابة جنوبا بغرب ، وكنا نلتزم ضفة النهر ، ويبلغ عرض السهل هنا نحو