البحث في رحلات بوركهارت في بلاد النوبة والسودان
٨١/١٦ الصفحه ١٦ : ، وعاد بعدد من الإبل
اشتراها بما جادت عليه به كل أسرة.
الصفحه ١٧ : ، فيقرضونهم
مبالغ من المال ليغروهم بالسفر إلى بربر للتجارة ، وعند عودتهم يقاسمونهم الأرباح.
وهناك أسر تشتغل
الصفحه ٢٧ :
الأب وكبار الأبناء تبقى الأم وبناتها فى خيمتهن المنعزلة لأنهم يعيشون عادة فى
أسر منفصلة لا فى مضارب
الصفحه ٤٠ : القراريش ، وكانوا يقومون
هم وأسرة من الأشراف على زراعة حقول قليلة من القطن والفول. فقدموا لنا عشاء من
اللبن
الصفحه ٥٥ :
الملك لا يجرؤ على قتل أحد من رعاياه ، ولو فعل لجلب على أسرته انتقام أسرة
القتيل.
والتجارة مهنة كل
رجل
الصفحه ٦٠ : إليها عشائر العونية والزبير (التى يجب التمييز بينها
وبين الأسرة المالكة فى أرقو ، وهى لا تمت لهم بقرابة
الصفحه ٦٢ :
أسرة الزبير إلى
المماليك ضد الشايقية ، فى حين قصد مصر أخوه المدعو طبل بن الزبير ملتمسا مددا من
الصفحه ٧٢ : الباكر تحمل قدرا من اللبن
هدية من أمها. ويجدر بى أن أذكر أن دليلى كان من معارف هذه الأسرة ، وإلا لما
الصفحه ٩٨ : الذى يكتنف النهر فبلغنا
مارية بعد ست ساعات من الدكة ، وهنا قضينا ليلتنا. وليس فى مارية غرب سوى بضع أسر
الصفحه ١٠٤ : الأسوار ، وترى بعض جنود الحامية يلقى بهم من فوق الأسوار ، بينما يؤتى
بالباقين أسرى. وقد نقشت كل هذه
الصفحه ١٠٥ : أن المعارك لا بد قد دارت فى البلاد الواقعة جنوبى
إقليم مروى القديم المتحضر ، لأن الأسرى اللابسين جلود
الصفحه ١٢٣ : خمس أقدام ، يحفظ فيها زاد الأسرة وطعامها كله. ثم يضع صحاف من الفخار ،
وطاحونة يد ، وبلطة صغيرة ، وعصىّ
الصفحه ١٢٥ : ، ولحاهم صغيرة لا تجاوز أسفل ذقونهم ، كلحى الأسرى الذين ترى صورهم
على لوحات المعارك المرسومة على المعابد
الصفحه ١٢٧ : نشرها المماليك فى مصر وأذاعوها حتى بين فقراء
الفلاحين ، ولا يستثنى من أهل النوبة فى هذا غير أفراد أسرة
الصفحه ١٤١ : عشرة أسرة ، يؤلف كل منها
جماعة منعزلة قائمة بذاتها. وكان بيننا رجلان من أسوان ، أما الباقون فمن دراو