البحث في رحلات بوركهارت في بلاد النوبة والسودان
٦٨/٤٦ الصفحه ٢٢٣ : شئت على كتل صغيرة ، أو أقراط ، من الذهب الخالص
بسعر السوق من تجار سنار. ولم أر فى سياحاتى تاجرا يحمل
الصفحه ٢٣٠ : لأن البلد يخلو من المساجد.
ولم أر فى شندى من
مهرة الصناع سوى الحدادين ، والصائغين الذين يصنعون الحلى
الصفحه ٢٥٥ :
ذلك أننى لم أر
بينهم عاجزا عن التفاهم بالعربية ، وجل الأرقاء المجلوبين من دارفور وكردفان على
شى
الصفحه ٢٦٢ : ذكاء العرب الزنوج ، ولعله دون ذكاء أهل مصر والشام
قليلا. ولست أرى فى جموحهم ما يشينهم لو لا ما يقترن
الصفحه ٢٦٦ : وجنوبها الغربى ،
وهى المواطن التى تزود إلى اليوم الجلابة الأوربيين بالعبيد. على أننى لست أرى
بارقة أمل فى
الصفحه ٢٧٦ :
فلم أر عندهم من
الآلات غير «الطمبورة» ، وغير ضرب من المزمار مصنوع من ساق الذرة الأجوف ينبعث منه
الصفحه ٢٧٨ : افتراها علىّ الجلابة
الدراويون. ولم أر ـ وأنا فى موقفى هذا ـ كبير مشقة فى بلوغى سنار إن شئت أو السفر
منها
الصفحه ٢٨٤ : ، وهذا الآجر شبيه بالذى رأيت قرب دوا ، وقد بنيت به جدران المساكن. ولم أر
آثارا لسور مدينة أو لأى بنا
الصفحه ٢٨٨ : نخلصها معها بصعوبة. ورأيت من التنوع الكثير فى نبات هذا
الإقليم ما لم أره فى أى مكان على ضفاف النيل بمصر
الصفحه ٢٩٤ : قدما إلى
سواكن. أما أنا فقد قررت أن أتخذ طريق التاكة ، وقد سرنى أن أرى رفقائى من التجار
الزنوج يحذون
الصفحه ٢٩٧ : اقتربنا منهما أدهشنى أن أرى على قمة التل الأكبر
بناء أثريا ضخما ، ولما كنت أشكو قصرا طبيعيا فى نظرى استفحل
الصفحه ٢٩٩ : الجوانب ، ولم أر أعمدة ولا بناء آخر.
الصفحه ٣٠٠ : ، ولم أر من أهل المنطقة من أستطيع سؤاله.
وقرية قوز رجب
تقوم فوق السهل الرملى على نحو ربع ميل من ضفة
الصفحه ٣٠٦ : يزيد ربع هذا. على أننى لم أر فيها من الماشية إلا قليلا لأن الفصل كان آخر
فصول العام ، وهو الذى يسبق
الصفحه ٣٠٧ : الهدندوة ـ ولم
أر من أهل التاكة غيرهم ـ ينتمون إلى نفس الجنس الذى ينتمى إليه البشاريون وسائر
النوبيين