البحث في رحلات بوركهارت في بلاد النوبة والسودان
٤٨/١ الصفحه ١٦٤ : أيام ، رأى
من ظل من رجالها على قيد الحياة جبال شقرة من بعيد فعرفوها لتوهم ، ولكنهم كانوا
خائرى القوى لا
الصفحه ٢١٥ : ، وجلها ما زال يحيا حياة البداوة. وطبقة
التجار هى أجل طبقات الناس فى شندى قدرا وأوفرها اعتبارا ، وبين هؤلا
الصفحه ١٥٨ :
من الصخر وجدنا
فيها فضلا عن العين خزانا لماء المطر. والماء عذب زلال ، ولكنه للأسف ليس غزيرا.
على
الصفحه ٢٢٨ :
أكثر منه علاجا
للرمد : ولست أشك فى أنه ملطف مبرد للعين ، ولم يصل إلى علمى أن شيئا منه يصدر من
مصر
الصفحه ١٣ : العبيد السود ، ذبح النعاج فى ليلة
واحدة ، ولم يترك منهم على قيد الحياة سوى مملوكين فرنسيين إجابة لرغبة
الصفحه ١٢٩ : أو قسم ، بيد أنى علمت أنهم
يخشون الحنث بوعودهم إذا شفعوها بقولهم «وحياة العافية». ويشتهرون فى الصعيد
الصفحه ١٣٥ : لا عونا لهم ، بل
إن منهم من يعرض حياة سيده للخطر بجهله أو غدره. ولما كنت موفور العافية فإنى لم
أحجم
الصفحه ١٥٠ : حياه الخبراء حين دنوا منه
تحية إكبار وإجلال ، وحمدوا الله على أن بلغوه سالمين «السلام عليك يا وادى
الصفحه ١٦٨ : ، وإن كنت فى ريب من
أنها تعرض حياة المسافرين للخطر.
وكانت تغطى أرجاء
السهل الذى عبرناه هذا الصباح صخور
الصفحه ١٧٥ : ممن يدمنون الخمر وكأنه لا هم لهم
فى الحياة إلا هذين. وخمرهم البوظة ، ويصنعونه بتفتيت الخبز المخمر من
الصفحه ٢٣٠ : ما يلزمهم فى شتى مرافق الحياة
العادية ، شأنهم فى ذلك شأن بدو الصحراء.
وليس بشندى نساجون
، ولكنك ترى
الصفحه ٢٥٢ :
لقد أفضت فى
الحديث عن التجارة لأنها عصب الحياة فى هذه البلاد. ولن تجد من القوم أسرة واحدة
لا صلة
الصفحه ٢٦٠ : أن يهتم هؤلاء المتوحشون
بتربية جواريهم على الشعور بالحياء أو الشرف ، فلا غرابة إذا شببن فاجرات بعد
الصفحه ٢٨٦ : ونعيم الحياة الدنيا ؛ فهو ينفق على لذاته كل ما يغلّه رأس
ماله البسيط من ربح متجدد بتجدد أسفاره. كان يصحب
الصفحه ٣١٠ : يرتبطون بعهود ولا مواثيق. وقد يتحرجون من
الحنث بيمين واحدة لا ثانى لها ، هى قول الرجل منهم «وحياة عافيتى