البحث في رحلات بوركهارت في بلاد النوبة والسودان
٩٤/١ الصفحه ١٠٢ : ترى فى معبد دندرة ، ولعل الكهنة كانوا يذيعون منها
نبوءاتهم على الناس.
هذا وقد مدّت
جدران الرواق بطول
الصفحه ١٣ : طبيب
ابراهيم بك. ومثل هذا النكث للعهود يقع بين الترك كل يوم ، وأعجب العجب أنك لا
تزال تجد من الناس من
الصفحه ٢٤٨ :
والقليل من ثياب
الحجاز الجريرية وقماشه الذى يلبسه أمراؤهم المولعون بكل زاه براق يشعر الناس
الصفحه ٢٩ : القديمة. والبيوت مبنية بالحجر
الرملى ، ومثلها السور الحديث الذى يكتنف المدينة. وعلى الجانب الغربى أطلال
الصفحه ١٤ :
الشرقى للسور
أطلال معبد مصرى صغير جدا. بدائى البناء لم يبق فوق أساسه غير قليل من الأحجار ،
وعليه
الصفحه ٣٤ : قلعة أدّا ، وقد هجر من سنوات
عديدة لأن الصخور الجرداء تكتنفه من كل صوب. ولا يزال جزء من سوره القديم
الصفحه ٧٣ : على الضفة يحيط بها سور مزدوج
، أو على الأصح سور داخل متراس.
الصفحه ٧٥ : منتظمة حتى ليحسبها
الرائى من صنع البشر. وبعد ست ساعات بلغنا حدود السهل الأعلى. وتشرف على النهر
خراتب سور
الصفحه ٦ :
الأمر الذى يدلنا
على أهمية المدينة فى ذلك العهد. ويبدأ حيط العجّور ، وهو سور الآجر الذى ذكره
دينون
الصفحه ٣٦ : قريبة من الماء يحيط بها سور سميك من الآجر. وبلغنا سرة بعد ثمانى ساعات ،
وهى قرية جميلة ، ثم دبيرة بعد
الصفحه ٣٧ : ست ساعات. ويكون النهر هنا عدة جزائر تقوم على
إحداها أطلال مدينة قديمة مبنية باللبن لها سور عال من
الصفحه ٤٤ : البقعة التى بتنا فيها ضريح ولىّ هو الشيخ عكاشة ،
وله عند النوبيين منزلة كبيرة. وقد انتشرت داخل سور الضريح
الصفحه ٤٨ :
والحجر. وحول المعبد سور سميك من اللبن على قرابة خمسين ياردة من الأعمدة. ويلوح
أن المعبد شيد فى يدء انحطاط
الصفحه ٧٤ :
والسور من الآجر
سمكه من ثمانى أقدام إلى اثنتى عشرة ، ويتجاوز ارتفاعه فى أجزائه الكاملة ثلاثين
قدما
الصفحه ٧٧ :
ونصف ، ولا يبدو
عليها نقش ولا كتابة هيروغليفية ، والأحجار بالية مهشمة. وكان يحيط بالمعبد سور
عال