|
١٨٥٦ |
* اتفاقية ١٧ نوفمبر : أخيرا توافق «فارس» على رجوع الممتلكات العمانية في «فارس» وساحل «مكران» (جاسك وبيابان) ولكن بالتأجير ، فيوافق العمانيون وحلفائهم البلوش نظرا للظروف الإقليمية ويتم الإعتراف بالنفوذ الإيراني عليها. * ١٩ سبتمبر : وفاة السيد «سعيد بن سلطان آل بو سعيد» حاكم عمان وزنجبار ومناطق كثيرة من ساحل مكران على ظهر مدمرته «كوين فيكتوريا». |
|
١٨٥٧ |
* بدء الإنقسامات بين أمراء آل دغار في ساحل مكران لتشمل أفراد القبيلة في عمان من ساحل الباطنة والشميلية والقبائل المتحالفة معهم في عمان ومكران ، ينقسم أبناء الأمير حاجي في بيابان وتظل معهم حتى عام ١٨٧٤ ، وظهور الخلاف بين «الأمير داخذا بن مير حاجي» و «الأمير عبد النبي» الذي ينحاز إلى أخيه الأمير «حسين بن مير حاجي» ويذهب إلى مسقط لمقابلة السلطان «ثويني بن سعيد» لمناقشة أمور الحكومة العمانية في ساحل (مكران). * وفاة الأمير «داخذا بن الأمير حاجي» أثناء زيارته للسيد ثويني في عمان في صحار (ويدفن في منطقة الزعفران) ـ وتقسيم الحكومة بين أبنائه وأبناء أخيه «الأمير حسين». ويحصل التصادم مع فروع آل دغار الآخرين على الحكم. * مقتل «نصير خان» حاكم (كالات) بالتسمم. |
|
١٨٥٨ |
دخول الأمير «عبد النبي بن محمد» في مواجهة الإنقسام الحاد بين أمراء آل دغار وبعد مقابلة السيد «ثويني بن سعيد آل بو سعيد» سلطان عمان في مسقط يتم تأييده في إعلان حكومته وحاكما للمنطقة ويجعل مقر حكومته في قلعة جاشك على الساحل المكراني. |
