البحث في رحلة الكابتن فلوير
٢١٢/٣١ الصفحه ١٦٥ : »
«ليس عندي أخبار»
«أنا بخير ، عساكم
بخير كذلك»
ثم بدأنا التحية
مرة أخرى حيث أنه من غير اللائق أن
الصفحه ١٨٥ :
جاهزا تماما لم
يدع لي مجال التفكير لصدق مشاعره. وقال : «إنه من المستحيل لك ولجمالك أن تسافر
على
الصفحه ١٨٨ :
أعطاني ما أبتغيه
أيضا ، بشكل أساسي حقيقة الطريق الصالح للجمال. فأجابني قائلا : «إن كنت أنا فعلا
الصفحه ٢١٤ : قررت أن نخيّم هنا.
هذا المساء قد
أخذت على عاتقي الاهتمام بمرضاي الاثنين ، وأعطيتهما الدواء ، وفي صباح
الصفحه ٦ : لآخر حتى إكتشفت وبعد سنوات من البحث المتقطع
والغير منتظم أني جمعت مادة ومعلومات تاريخية تستحق أن أوصلها
الصفحه ٣٥ : ، وكان يلوّح ببندقيته وكأنه يعلمهم متسائلا : «من قال أنه يوجد وحل هنا؟
أليست هذه آثار أقدامي من الأمس عند
الصفحه ٣٧ :
ويعترض أن يكون
على ظهرها حمولات زائدة عمّا هو مقرر.
وتأخرنا عشرين
دقيقة أخرى بسبب الجمل «بيغ
الصفحه ٥٤ : كبيرة لنا تستحق السرد.
كان من عادة «توبي»
أن يمتطي الجمل مع الطباخ ، أما في هذا اليوم فقد سمحنا له أن
الصفحه ٦٢ :
لقد راق لنا أن
نخيّم في ذلك المكان الواسع وأثناء الليل هطل المطر بانتظام وعند ما أشرقت الشمس
كانت
الصفحه ٦٩ :
«إن المدرسة كانت
ببساطة جانب من غرفة تمتد حتى المسجد والتي كانت حوالي ٦٠ قدما مربعا ، وقد بنيت
الصفحه ٧٧ : شديدة مصحوبة بقطرات من المطر.
وحوالي الساعة
الثالثة توقف الرجال وقالوا إنه من غير الممكن أن نسير أكثر
الصفحه ٨٠ : ، كانت هناك
أشجار النخيل في (بنوج). وبعد أن قطعنا ميلا كانت هناك على الجانب الأيمن بقايا
قلعة ، وقد ذكر
الصفحه ٨٤ :
ويلبسون ملابس
الفرس ، بعد ذلك صعدنا تلة صغيرة حيث ظهرت المدينة جاثمة في مكان عال.
إن الملابس
الصفحه ٩٠ : ملاحضتهم للأزرار المعدنية الكبيرة التي في معطفي. وبأني قد حضرت إلي (فانوج)
وكنت أقصد أن آخذ معي حقيبتي
الصفحه ٩٦ : القمح الذي دقّ أولا بالطاحونة لتقوم بعض النساء البلوش بدقه ثانية
ونقله.
بعد أن عبرنا
النهر ووجدت