البحث في رحلة الكابتن فلوير
٢١٢/١٥١ الصفحه ٢٨ : وخرافا ، ثم تصبح (حشدان) هي اتجاههم الثاني إلى
أن يحين الوقت للعودة إلى (باهل) في الربيع التالي.
«جمعة
الصفحه ٢٩ : ء ليشارك ويخدم مع
الأمير «يوسف» ، وهو شخص طويل ونحيف ، أسمر البشرة ومكتئب ويعرّف نفسه على أنه
أفغاني ، ولكن
الصفحه ٣٩ :
أيضا رأينا أن
تكون رحلة صيدنا قصيرة بقدر الإمكان ، وغادرنا نحو جبال (غوراني) التي تقع على بعد
الصفحه ٤٤ : قام بشراء خروف
صغير لنا من الأهالي ، وهذا الشيء شائع هنا.
تركنا (ناليج)
متجهين غربا بعد أن عبرنا نهر
الصفحه ٥٠ : هذه الرحلة على المصاعب التي كبّدها لنا
وابتهجت أساريره فجأة عند ما علم أننا نود أن نخيّم هنا ، وقال
الصفحه ٥١ :
الأحداث فهو غير
متعب.
«الحمد لله» كانت
تسمع من الكل بعد أن وصلوا المخيّم ثم بدأوا بعد لحظات
الصفحه ٥٣ :
في صباح اليوم
الثاني وبعد أن تناولنا الإفطار ، بدأ الرجال بتحميل الجمال ، وفجأة ظهر أحد
البلوش
الصفحه ٦٤ : معقولة وفريدة الصنع. كذلك كانت قرب الماء زهيدة الثمن.
إن «الأمير حاجي»
قد أعطى لي وبكل بساطة تعريفا
الصفحه ١٠٥ :
الجزء الرابع :
إن
البلوش ليس لديهم مقياس للمسافات. في القرى المعروفة التي تبعد اثنان أو ثلاثة
الصفحه ١٠٧ :
في صباح اليوم
التالي كان يجب أن أقوم بعمل تفتيشي دقيق .. «غلام شاه» و «جلال» كانا على قائمة
الصفحه ١١٣ : قاسي وأحيانا أخرى نمر أسفل الوادي على نهر ضحل. إن
قاع النهر كان يختلف من حيث العمق ، وكان عرضه حوالي
الصفحه ١٢٩ : السياسي في مسقط ، وبقينا في الظلام طوال تلك الليلة ،
إن الجو الحار في (هنجام) كان مخيفا وكان لدي ما لا يقل
الصفحه ١٤١ : الطين والتي صارت ربعها مجرد بقايا خراب. إن مبنى الوكالة الهولندية هو
الآن بيت الحاكم يبهر العين ، وتحتوي
الصفحه ١٤٢ :
(ميناب) ، وبعد أن
مكثت ثلاثة أيام في البندر قمت مع مضيفي بأخذ الجمال في الساعة العاشرة مساء في
أحد
الصفحه ١٤٣ : ميلا على الساحل. وعرفت
لا حقا أنه استغل عدم وجود حاكم في (بندر عباس) لأجل أن يكون حاكما لمقاطعة جاسك