البحث في المختصر من كتاب السياق لتاريخ نيسابور
٣٨٣/١ الصفحه ٥٤٧ : المذهب للجويني ٢٠٠٧
ـ و ـ
الوجيز في
التفسير للواحدي ٢١٢٥
الوسيط في
التفسير للواحدي ٢١٢٥
الصفحه ٢٩٩ : الإسلام الصابوني ، والسادة العلوية.
ثمّ أخذ في
التصنيف فجمع الوجيز والوسيط والبسيط في التفسير ، وأحسن كل
الصفحه ٤٢٦ :
العليا ، والفقه
البالغ درجة الفتوى ، والنظر والوصول فيه إلى الغاية القصوى.
دخل نيسابور مرّات
الصفحه ٤٤٤ : عليه الحرارة التى كانت
تدور فى طبعه ، إلى ضعف وحمل إلى بشتنقان ؛ لاعتدال الهواء وخفّة الماء ، فزاد
الصفحه ١٨٥ : إلى أن توفي يوم الثلاثاء وهو عيد الأضحى سنة
ست وثلاثين وأربع مئة.
وانتشرت كتبه
وديوان شعره في الآفاق
الصفحه ٥٤ :
وربما كان يعود [ظ]
بعض أولاده وأحفاده في الاحايين إلى نيسابور [١٧ ب] فكانوا يقيمون رسم الخطابة
الصفحه ٤ : بالري والحجاز [ظ].
وعاد إلى خراسان
وأتى عليه زمان وكان الكبار في وقته من [ظ] الرؤوس والرؤساء والأمرا
الصفحه ٦٠ : واللباب (القرائي) ، سير أعلام النبلاء ١٩ / ٢٤٨ / ١٥٤
، وتحرف اسمه فيها إلى الجليل.
(٣) منتخب السياق
٦٨١.
الصفحه ٤٣٥ : ، والتيّقّظ ، وقد كان فى نفسه لذكائه ، وكيسه ، وفطنته
، وهدايته وعقله الرّحلة إلى الشيخ» فذكر فصلا فيه ، ثم
الصفحه ٩٤ : (١) وطبقتهم.
وخرج في آخر عمره
إلى غزنة ، وروى الحديث في الطريق وبغزنة ، وسمعوا منه في عزّ ونفاق لعزّة
الصفحه ٢١٠ : ، وله القبول التام ، ثمّ بعد ذلك سعى سعي الشباب في ال .. العبيد واشتغل
بأسباب الدنيا ، وأعرض عن نوبة
الصفحه ٤٤٧ :
بها على السالكين
، والاستعداد للرّحيل إلى الدار الباقية ، والانقياد لكل من يتوسّم فيه أو يشمّ
منه
الصفحه ٣٠٧ : عليه وذكر أنه ممّن يعتدّ بفضله ونجابته وبلوغ
المحل الرفيع في شعره وكتابته ، فمن منظومة كتب [ها] إلى
الصفحه ٢٤ : من
خواصّه وأصحاب أسراره وارتفق بدولته وحشمته ، وصحبه في أسفاره إلى الأقطار.
واتفقت له مصاهرة
لصلاحه
الصفحه ٢٠٥ : الضرير ببست في رحلته إلى غزنه ، ولقي يحيى بن عمّار.
وكانت سفرته
الأولى إلى نيسابور في شهور سنة تسع