البحث في المختصر من كتاب السياق لتاريخ نيسابور
٣٨٣/١٠٦ الصفحه ٣٥٠ : لحشمته.
وسمعت ممّن أثق به
: أنه صودر في أيام السلطان ملكشاه فأوصل إلى السلطان [٨٥ أ] مئة ألف دينار لم
الصفحه ٤٣٨ :
المعالى الجوينىّ
، أنه رأى فى المنام ، كأنه قيل له : عدّ عقائد أهل الحقّ. قال : فكنت أذكرها إذ
الصفحه ١٨٢ :
وطبقتهم وأصحاب [الحاكم] والسيّد أبي الحسن ، وأصحاب الأصم ، وجمع الأبواب وصنّف ،
وخرّج الفوائد ثمّ خرج إلى
الصفحه ٢٤٨ :
مائل إلى مداخلة
أصحاب الحديث ، مواظب على حضور مجلس إمام الحرمين [٦٢ أ] خرج إلى الحج ، ووصل إلى
الصفحه ١١ : ، وجدّ (٣) واجتهد في جمع الصحيح وكان فاضلا ثقة حسن القراءة أديبا
بارعا ، ثم عاد إلى نيسابور سنة سبع
الصفحه ١٨١ : الحاكم
والسيّد ، ثمّ عن الطبقة من أصحاب الأصم [٤٤ أ] ورجع إلى مرو ثمّ جاء نعيه في سنة
ثلاث وخمس مئة
الصفحه ٤٤٠ : السعادة مهده ، وأرضعه ثدى العلم والورع ، إلى أن ترعرع فيه ويفع.
أخذ من العربية
وما يتعلّق بها أوفر حظّ
الصفحه ٤٣٤ : مبلغ الرّجال
، وقام مقام أسلافه فى جميع ما كان إليهم من النّوب.
ولم يزل يرتفع
شأنه ، حتى صار إلى ما
الصفحه ١٣٣ :
دخل نيسابور مرّات
في أيام الشباب ، وسمع الحديث من أصحاب الأصم ، وسمع بهراة من مشايخهم مثل أبي
الصفحه ٣١٦ : إمام الحرمين مدّة بنيسابور يدرس ويفيد ، ثمّ خرج إلى بغداد فأقام
مدّة يدرّس في المدرسة النظاميّة بعد
الصفحه ١١٥ : والمملوكة عنده ، ويصعد بالليالي إلى المنارة المعروفة في المدرسة ويدعو
للمسلمين ويعظ الناس ويذكّرهم قيام
الصفحه ١٣٥ : ، وخرج إلى الحج
وسمع في الطريق من مشايخ العراق والحجاز ، وعاد إلى هراة ينشر بها علمه وما جمعه.
فممّا
الصفحه ٢٠٢ : المشايخ وكانوا يكرمونه ويعظمونه ، ولا يسكن الخانكاهات ، وكان يأوي إلى
مسجد خراب يسكنه في أطراف البلد يطلب
الصفحه ٢٠٨ :
[٥١ ب] منصور ،
شيخ جليل مشهور أصيل نبيل صوفي ، ثقة في الحديث ، كثير السماع والأصول ، مستقيم
الخط
الصفحه ٢١٢ : . وهذا عهدناه
شابّا نشأ في عبادة الله واختلف إلى درس إمام الحرمين ، وكان من خواص أصحابه
والمعيدين في درسه