البحث في المختصر من كتاب السياق لتاريخ نيسابور
٣٨٣/٩١ الصفحه ٤٠٠ : الطبقة الثانية وسمع صحيح مسلم من أبي الحسين عبد
الغافر بن محمد ، وخرج إلى الغرب والشام ، وطاف في الدنيا
الصفحه ٤٣٩ :
قال : لا ، أنت
مولى الله.
قال : فانتبهت ،
فجاء من عنده إلى قبره ، وذكر ما رأى فى المنام ، وقال
الصفحه ١٧٩ : الرؤى ، حسن
التجمّل ، راسخ في الفضل ، بالغ في النظر ، من خواص أصحاب الإمام أبي علي الصندلي.
حصّل الفقه
الصفحه ٢٢٠ :
ثمّ حمل إلى
نيسابور سنة تسع وتسعين (١) وثلاث مئة ونزل في دار أبي الحسين (٢) [٥٥ أ] البيهقي ،
وحضر
الصفحه ٣٥ : المكاتبات والمراسلات إلى أن جاءنا نعيه سنة تسع وتسعين وأربع
مئة وذكر أنه توفي في شهر رمضان سنة ثمان وتسعين
الصفحه ١٨٩ : ، وحصّل قدرا صالحا من العربية ، ومال إلى مذهب العدل ،
وشدا شيئا من الأصول فشرع في بعض المسائل في أثنا
الصفحه ٤٣٣ :
[أبو عثمان الصابونى]
ذكره عبد الغافر
فى السياق ، فقال : هو الأستاذ الإمام ، شيخ الإسلام أبو
الصفحه ١٦ :
بالقراءات ، جميل الصحبة ، حسن الأخلاق ، مهذب الشمائل على طريقة السلف. دخل
نيسابور راجعا إلى بلده سنة إحدى
الصفحه ١١٠ : والشيخ أبي القاسم السرخسي ، ثم بعد ذلك خرج إلى
مرو الروذ وتلمذ للقاضي الامام أبي علي الحسين بن محمد بها
الصفحه ١٥٥ : إلى المنتخب لأنّ فيه تراجم تتناسب مع
العنوان.
(٢) الأنساب ،
الزباري ، منتخب السياق ٨٨٥ ، سير أعلام
الصفحه ١٧٧ : إلى أحد ولا [ب] راغب في أخذ أموال السلاطين والعمّال
، قانعا بالكفاف ، قلّ ما يخالط الناس ويقوم بوظيفة
الصفحه ٢٩٥ : موسر مذكور من المحميّة بنيسابور ، متوجه ، سافر إلى العراق ، وتصّرف في
الأعمال ، وخدم الصدور والأكابر
الصفحه ٣٧٧ :
ثمّ عاد إلى مرو ،
ودرّس في مدرسة أصحاب الشافعي ، ورفع نظام الملك قدره ومنزلته ، وعظّمه وصار من
الصفحه ٧٩ : بلاد الهند ، وأبلى معهم
بلاء حسنا ، وعاد متوجها إلى بلاده ، فلما انتهى إلى جرجان في منصرفه توفي بها سنة
الصفحه ٢٦١ : ثانيا وأقام مدة ببغداد ، وعاد وخرج
إلى كرمان في أيام الصاحب بن العلاء ولقي منه إكراما وإنعاما ، وعاد إلى