البحث في المختصر من كتاب السياق لتاريخ نيسابور
٣٨٣/٧٦ الصفحه ٢٥٩ : وأربعمئة ، وحضر العلماء والأئمة وحمل
إلى نيسابور وصلّي عليه ودفن في مشهد بناه عميد خراسان مؤيّد الملك أبو
الصفحه ٢١٧ : الفقه ونظر في الأصول ، وصحب الرؤساء
الكبار من آل الفرات بناحية استوا ، واختص بخدمة عدّة الدين الأمير
الصفحه ٣٣ :
خراسان. قال (١) ابن أبي زكريا : كان مفيدي في سماع الحديث. وكان يذكره
كثيرا في أثناء كلامه
الصفحه ٥٠ :
تعالى وحجّ وأناب
إلى التقوى والورع.
وسمع الحديث وصحب
المشايخ ، متبركا بأنفاسهم ، باذلا وسعه في
الصفحه ٨٩ : آثاره.
وكان قد خرج مع
الأمير محمود بن سبكتكين إلى غزو الهند ، وكان جريء القلب شجاعا ، فيه
الصفحه ٣٣٦ : وكمال نفسه.
ثمّ خرج إلى وطنه
وتوفي في شعبان سنة أربعين وأربع مئة.
فممّا حكى عنه
إمام الحرمين كان
الصفحه ٥٢ : له حتى وصل السلطان ، فطاف به في المسجد ، وكان السلطان يتبرك به إلى أن خرج
، وجرى على لسانه انّ في
الصفحه ٢٢ : رسم التحديث فيها ، فكان يحضرها كل
يوم من وقت الظهر الى وقت العصر ، وفي حضوره فوائد ونشر للحديث.
وصنف
الصفحه ٤٣٧ : نقل إلى مشهد أبيه ، فى سكّة حرب ، ودفن بين يدى أبيه.
وكان مولده سنة
ثلاث وسبعين وثلاثمائة ، وكان
الصفحه ٤٤٥ : فى دين الله يدوم إلى يوم الساعة ، وإن انقطع نسله من جهة الذكور ظاهرا
فنشر علمه يقوم مقام كلّ نسب
الصفحه ٤٠ : ، وكنت أسمع إذ عاد الى الناحية بحسن الطريقة والسيرة ونظافة
أحواله ، حتى صرت إلى الناحية في بعض الأوقات
الصفحه ١٣١ : ببركته
ممّا كان ينسب إليه ويرمى به.
ومن جملة ذلك ما
شبّ به المعاندون وسعى فيه المخلّطون من نسبته إلى
الصفحه ٢٠٩ : سماّرية وانحدر إلى البصرة فلمّا صعد في السمارية ضاق
صدره ، فرجع لوقته حتى بلغ بغداد فلمّا قرب من باب
الصفحه ٣٣٩ :
سافر إلى بخارا
وسمع بها الحديث وبخراسان ، وسمع عن النصروي ، وأبي سعد بن عليك ، وطبقتهم من
مشايخ
الصفحه ٣٧١ : محمود ، وتزيّنت نيسابور بعدله وحسن سيرته.
خرج إلى مكّة
حاجّا وجاور بها سنين (٢) ، وأظهر في الحرم