البحث في المختصر من كتاب السياق لتاريخ نيسابور
٣٨٣/٤٦ الصفحه ٣٧٥ :
نفسي إلى العز
مستحل لمشربه
رياسة باض في
رأسي وساوسها
يدور فيه وأخشى
ان يدور
الصفحه ٩١ : احتياج إلى عمارة أو خلل يحدث فيه. فقيل له في ذلك فقال : إني رجل ملازم بيتي
فما أخرج بخلاف سائر الناس
الصفحه ٢٥٦ : أقصى خراسان إلى أن وطأت بساط أمير المؤمنين نايبا في
الخدمة مناب أبي ، شاكرا لما أنعم الله تعالى عليه
الصفحه ٤٤٨ : الخروج من بيته ، والرجوع إلى مادعى من أمر نيسابور؟
فقال ، معتذرا عنه
: ما كنت أجوّز فى دينى أن أقف عن
الصفحه ٤٤٦ :
إلى الغزّالىّ
سرّا ؛ لإنافته عليه فى سرعة العبارة ، وقوة الطبع ، ولا يطيب له تصدّيه للتصانيف
، وإن
الصفحه ١٧٥ : الثمينة ويقول : إنما أفعل هذا إعزازا للدين ورغما
لأعدائه حتى ينظروا إلى عزي وتجملي فيرغبوا في الاسلام ، ثم
الصفحه ٣٨١ : رغبة إلى غيره.
ولم يزل يمارس
الأيام والعلوم والوعظ إلى أن برز فيه وفاق وكان يقصد فتوجه إلى خدمة نظام
الصفحه ٣١٣ : خمسة مجلدات وصنّف (الفصول في معرفة الأصول)
و (الاشارة إلى تحسين العبارة) ، وشرح عيون الاعراب والمقدمة
الصفحه ١١٤ : العلم منه.
وسافر إلى الحجاز
وصحب الشيخ الوالد في أسفاره ، وكان رفيقه وزميله في البادية وحجّا معا
الصفحه ٤٤٢ : ،
والمصدّر فى المجالس من ينتمى إلى خدمته ، والمنظور إليه من يغترف فى الأصول
والفروع من طريقته.
واتّفق منه
الصفحه ٢٣٠ : ، ثمّ قرأ الأصول على الإمام أبي بكر ابن
فورك.
وخرج إلى الحج في
رفقة منها الإمام أبو محمد الجويني
الصفحه ٢٦٧ : منصور بن خلف ، وخرج ثمّ
عاد في آخر أيّامه بعد الخمس مئة إلى نيسابور ، وسمع الأصحاب ، وكان سريع الكتابة
الصفحه ١٣٠ : ينجح ما سبق من التخليط ، وخلع عليه.
ثم عاد إلى
نيسابور ثمّ بعد ذلك خرج إلى الحضرة ببخارى في صحبة
الصفحه ٢٢٧ :
وقوله في الفتوى مرجع العظماء والأكابر والولاة.
واتّفقت له نهضة
في أعلى ما كان من أيّامه إلى إصبهان
الصفحه ٤٤٩ :
تقرّر عند
المطالعين المستفيدين منها أنه لم يخلف مثله بعده. مضى إلى الملوك ، وكفاية الله
به ، وحفظه