البحث في المختصر من كتاب السياق لتاريخ نيسابور
٣٧٢/٣١ الصفحه ٤٤٦ :
إلى الغزّالىّ
سرّا ؛ لإنافته عليه فى سرعة العبارة ، وقوة الطبع ، ولا يطيب له تصدّيه للتصانيف
، وإن
الصفحه ٩٤ :
المعروف بالعيّار.
شيخ من شيوخ خراسان ، معروف بالحديث ، صحب جماعة من مشايخ الصوفية ، وطاف في
البلاد
الصفحه ١٧٣ : ناصر السنّة ، رضيع أبيه في الطريقة ،
وفخر ذويه وأهله على الحقيقة ، أكبر أولاد زين الاسلام من الذكور
الصفحه ٣٠٥ : أصحاب أبي حنيفة في
عصره ، البالغ في التعصب المهيج للفتنة.
نشأ شابا في
التعلم ، ودرس الفقه على المصيصي
الصفحه ٤٣٧ : نقل إلى مشهد أبيه ، فى سكّة حرب ، ودفن بين يدى أبيه.
وكان مولده سنة
ثلاث وسبعين وثلاثمائة ، وكان
الصفحه ٤٤١ :
بتقليد والده
وأصحابه ، حتى أخذ فى التحقيق وجدّ واجتهد فى المذهب والخلاف ومجلس النظر ، حتى
ظهرت
الصفحه ٤٤٥ :
الكثير فى صباه من مشايخ ، مثل الشيخ أبى حسّان ، وأبى سعد بن عليّك ، وأبى سعد
النّضروىّ ، ومنصور بن رامش
الصفحه ٩٠ : أحمد
، والامام أبي علي زاهر بن أحمد بسرخس ، وسمع بمرو الصحيح من الكشميهني ، وعقد له
مجلس الاملاء في
الصفحه ٩٨ :
ذلك لو هدي لرشده.
ثم كذلك تطوف
البلاد إلى أن توفّي في الغربة وجاء نعيه إلى نيسابور وقعد أبوه
الصفحه ٩٩ : بما لو حب فيض من فيضه مخافة التطويل مع انه في
ذكر مثله محبوب والاكثار مما هو محبوب مطلوب.
وقد تقدم
الصفحه ١٣٣ :
دخل نيسابور مرّات
في أيام الشباب ، وسمع الحديث من أصحاب الأصم ، وسمع بهراة من مشايخهم مثل أبي
الصفحه ١٧٤ : الفقراء في المدرسة شيخ كبير ، جليل
القدر ، طيّب الوقت ، فتى من الفتيان ، مليح المعاشرة ، سليم الجانب زاهد
الصفحه ١٧٨ : في نيسابور ، مبارك
(٣) النفس ، بالغ في الارشاد ، أصله من قنديشتن من ربع الشامات.
قدم البلد قديما
الصفحه ٢٠٥ : البوشنجي الإمام أبو الحسن ، وجه مشايخ خراسان فضلا عن
ناحيته والمعروف المشهور في اسمه وفضله وسيرته وطريقته
الصفحه ٣١٦ : الإمام البالغ في النظر.
ورد نيسابور في
حال شبابه ، وقد تفقّه وظهر رشده ، وكان مليح الكلام ، حصّل طريقة