البحث في المختصر من كتاب السياق لتاريخ نيسابور
٣٨٣/٣١ الصفحه ١٧٤ : الأجزاء ، ولم يرو إلّا القليل
ولم يفارق مجلس الامام إلّا في سفره ، خرج إلى الشيخ أبي الحسن الخرقاني [علي
الصفحه ٢٦٨ : وحجّ وصحب الإمام زين الإسلام في الطريق وعاد إلى نيسابور.
ثمّ انه حصل شيئا
من الدنيا طالبا ، واستغنى
الصفحه ٢٠ : مشوش أيضا وفي المنتخب (الزهري) ، ولفظ (القاضي) هنا في الأصل
أقرب الى الوادي منه الى القاضي والقاضي على
الصفحه ٤٩ :
والثروة الوافرة والنعمة الظاهرة.
ثم انضمّت إلى ذلك
، الاتفاقات الحسنة ، فكان في اضطراب الأيام وانقلاب
الصفحه ٢٩٣ :
العربيّة وخطّ حسن ، كان خلف الشيخ أبا القاسم السكري جدّه (٢) في إمامة الصلوات في مسجد المطرّز ، ثمّ خرج إلى
الصفحه ٤٤ : حتى تركها وخرج إلى مرو
ولقي بها قبولا من العلوية وذلك لعلو نسبه ودرجته في بيته ، إذ كان في دوحة أحفاد
الصفحه ١٤ : ، وكان من سكان خان الفرس ،
ومن أمناء البلد صاحب الودائع لورعه وأمانته وصيانته.
سمع الحديث الكثير
في
الصفحه ٨١ : .
قدم نيسابور وكتب
الحديث الكثير باصبهان ورحل في طلب الحديث إلى العراق وخراسان
الصفحه ٦٢ : السياق ٤٦٨
وانظر عنوان الصابوني في الفهرس للتعرف إلى أسرتها.
(٣) منتخب السياق ٦٨٥
، ولأبيها وأخيها محمد
الصفحه ١٥٧ : ، البداية والنهاية ١٢ / ١٣٥ ، وقد صحف اسمه في أغلب الكتب إلى طاهر ،
وترجمه المصنف باسم عبد الصمد أيضا
الصفحه ١٢١ : ، وكان يبرع! في القراءة إلى
بعض المحدثين المعروفين ، فسمع الحديث العالي معه عن السيّد أبي الحسن محمد بن
الصفحه ٣١٢ :
مشايخ الطبقة الثانية وكان يعيش متجمّلا في حشمة أبيه إلى أن خفّ حاله ، وكان بعيش
في ضيق وقلة ... ، وكفّ
الصفحه ٢٢٦ : إلى بغداد [يطوف في [ظ] المعسكر ويلتقي بالأكابر من العلماء
ويدارسهم ويناظرهم حتى تهذب في النظر وشاع
الصفحه ٤٤١ : والمناقشة ، حتى أربى على المتقدّمين ، وأنسى تصرفات
الأوّلين ، وسعى فى دين الله سعيا يبقى أثره إلى يوم الدّين
الصفحه ٤٣٦ : أغنياء
المسلمين بالدعاء على رؤس الأملاء ، فى كشف ذلك البلاء عنهم ، ووصف فيه أن واحدا
تقدّم إلى خبّاز