البحث في المختصر من كتاب السياق لتاريخ نيسابور
٩٦/١ الصفحه ٣٠٦ : والتعصّب وبسط اللسان والوعيد
في المذاهب وأهلها فهو الذي ما كان يليق بورعه.
سمع الحديث لا
اعتناء به بل
الصفحه ٣١٢ :
وكل حريم حاطه
المرء منتهب
أتعجب من حيّ
يموت وإنّما
بقاء الذي يرجو
البقاء هو
الصفحه ٤١٦ :
هو السيف بل
أوحى مضاء وحدة (٤)
هو الشمس بل
أعلى مكانا وأرفع
هو البحر بل
الصفحه ١٣٠ : ... [٣٢ ب] فقال : بلى ، فجاء الحاجب وأخذ بضبعه وأجلسه
عن يمين الامام أبي بكر ، ثم زاره الامام كرامة له بعد
الصفحه ٤٥٠ :
وليس كما يتقرر
ويتمشّى لأحد تقريره ينبغى أن يظهره ، بل أكثر الأشياء مما يدرى ويطوى ، ولا يحكى
الصفحه ٥ : له : إنه ينبغي أن يدفع إلى فلان يتجر فيها فقال : وما الذي يمكن أن يربح على
هذا القدر؟ ثم قال : سبحان
الصفحه ٥٠ : سلّم إليه ما سلّم إلا لوجه الخير ، واثقا بصدق
نيته وخير المطالب فيه فان تركه صرفه في الوجه الذي أمر به
الصفحه ٣٠٧ : والعقل ظاهرا
كما في الندى
والجود كعب بن مامة
لأنت الذي أعطيت
كلّ فضيلة
الصفحه ٤ :
المعروفة به في سنة اثنتين وسبعين (٢) على ما عهدناه أولا من عمارته وما أنفق فيها شيئا إلا من
الحلال الذي كان
الصفحه ١٢ : أبو علي الأنصاري الرازي وكيل السادة.
رجل معروف ثقة.
قال الحسكاني :
قرأت عليه من سماعه ـ الذي سمعه عن
الصفحه ١٤ : العصر غرّة ذي القعدة سنة ثمان وأربعين وأربع مئة
وصلى عليه شيخ الاسلام الصابوني بباب [ظ] معمر.
ـ ١٧٠٦
الصفحه ٦١ :
الشيخ أبي الحسين
عبد الغافر ، وأبي حفص ابن مسرور وطبقتهم.
توفي بنوقان [١٨ ب]
في ذي القعدة سنة
الصفحه ٢٣١ :
بلباكوى ملى!
الناس عرف مطامع
إذا ما اشتهت
نفسي الذي فيه عارها
طلع الصباح فلات
الصفحه ٢٣٢ :
حين لم أدخر
لنفسي شيّا
سمح الوقت
بالّذي رمت منه
بعد ما قد أطال
مطلا وليّا
الصفحه ٢٥٢ : القاضي الإمام حسين ، وروى الكثير وسمع منه.
توفي يوم الأحد
الثامن عشر من ذي القعدة سنة إحدى وتسعين وأربع