البحث في المختصر من كتاب السياق لتاريخ نيسابور
٢٤٢/١ الصفحه ٢٢٦ :
أبي القاسم
الاسكاف الأسفرايني فكان يواظب على مجلسه (١) ويواظب على المناظرة إلى أن ظهر التعصّب بين
الصفحه ٤٤١ : والمناقشة ، حتى أربى على المتقدّمين ، وأنسى تصرفات
الأوّلين ، وسعى فى دين الله سعيا يبقى أثره إلى يوم الدّين
الصفحه ٣٧٥ : وعفا عنه وخيّره بين أشغال
يختار واحدا منها فاختار أن يفوّض إليه أمور الكلاب ، وكان السلطان يميل [ظ] إلى
الصفحه ٤٣٦ : سحبان
حيّا قال من عجب
عين الإله على
عين الفريقين
قد كان دينى على
إتمام رؤيته
الصفحه ٥٣ : على اجتهاد وعبادة على عبادة إلى آخر عمره.
وما كان أحد يجسر
في زمانه من العمال والمتصرفين على الظلم
الصفحه ٤٤٤ : كبيرا ، ولا يستنكف عن
أن يعزى الفائدة المستفادة إلى قائلها ، ويقول : إن هذه الفائدة مما استفدته من
فلان
الصفحه ٥٤ :
وربما كان يعود [ظ]
بعض أولاده وأحفاده في الاحايين إلى نيسابور [١٧ ب] فكانوا يقيمون رسم الخطابة
الصفحه ٩١ : احتياج إلى عمارة أو خلل يحدث فيه. فقيل له في ذلك فقال : إني رجل ملازم بيتي
فما أخرج بخلاف سائر الناس
الصفحه ٢٥٦ : ، وظهر أمر الله والمشركون كارهون ، صلّى الله عليه وعلى آله عدد
الرمل والحصى وما طلعت شمس الضحى ، ثمّ قيّض
الصفحه ٤٤٧ :
بها على السالكين
، والاستعداد للرّحيل إلى الدار الباقية ، والانقياد لكل من يتوسّم فيه أو يشمّ
منه
الصفحه ٤ :
ولما سمع ما كان (١) يحتاج إليه من العلوم ، وزاد عليه حالا ومقالا ، خرج إلى
الحج ، واشتهر ذكره
الصفحه ١٧٥ :
حقه ، وانتظام
المدارس والأصحاب والخوانك ونوب المجالس إلى غير ذلك ممّا هو أشهر من أن يحتاج إلى
الصفحه ٣٨١ :
والفقه والجدل
والأصول والوعظ ، وأتقن الجميع.
وكان مع علمه
مائلا إلى تعلم الرمي واستعمال الأسلحة
الصفحه ٤٤٦ :
إلى الغزّالىّ
سرّا ؛ لإنافته عليه فى سرعة العبارة ، وقوة الطبع ، ولا يطيب له تصدّيه للتصانيف
، وإن
الصفحه ٤٤٨ : ، واستدامة الأذكار ، والجدّ ، والاجتهاد ، طلبا للنجاة ، إلى أن جاز تلك
العقبات ، وتكلّف تلك المشاقّ ، وما