البحث في المختصر من كتاب السياق لتاريخ نيسابور
٤١٦/١ الصفحه ٤٣٩ :
قال : لا ، أنت
مولى الله.
قال : فانتبهت ،
فجاء من عنده إلى قبره ، وذكر ما رأى فى المنام ، وقال
الصفحه ٢٢٦ : إلى بغداد [يطوف في [ظ] المعسكر ويلتقي بالأكابر من العلماء
ويدارسهم ويناظرهم حتى تهذب في النظر وشاع
الصفحه ٤٤١ : الرّسم فى درسه ، ويقوم منه ويخرج إلى مدرسة البيهقىّ ، حتى حصّل الأصول
وأصول الفقه ، على الأستاذ الامام
الصفحه ٤٣٦ : سحبان
حيّا قال من عجب
عين الإله على
عين الفريقين
قد كان دينى على
إتمام رؤيته
الصفحه ٤٤٤ : كبيرا ، ولا يستنكف عن
أن يعزى الفائدة المستفادة إلى قائلها ، ويقول : إن هذه الفائدة مما استفدته من
فلان
الصفحه ٥٣ : على اجتهاد وعبادة على عبادة إلى آخر عمره.
وما كان أحد يجسر
في زمانه من العمال والمتصرفين على الظلم
الصفحه ٣٧٥ : وعفا عنه وخيّره بين أشغال
يختار واحدا منها فاختار أن يفوّض إليه أمور الكلاب ، وكان السلطان يميل [ظ] إلى
الصفحه ٤٤٧ :
بها على السالكين
، والاستعداد للرّحيل إلى الدار الباقية ، والانقياد لكل من يتوسّم فيه أو يشمّ
منه
الصفحه ٢٥٦ : الآفاق صراطه ،
إلى أن تأدّى الأمر إلى ذويه من آل؟
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وبني صنو أبيه
الصفحه ٥٤ : .
وقد عهدناه مع
بسطة حشمته وجاهه واحتياج الخاص والعام اليه يمشي من بيته إلى المسجد ويطوف فيه
وحده غير
الصفحه ١٧٥ :
حقه ، وانتظام
المدارس والأصحاب والخوانك ونوب المجالس إلى غير ذلك ممّا هو أشهر من أن يحتاج إلى
الصفحه ٤ :
ولما سمع ما كان (١) يحتاج إليه من العلوم ، وزاد عليه حالا ومقالا ، خرج إلى
الحج ، واشتهر ذكره
الصفحه ٤٤٨ : الخروج من بيته ، والرجوع إلى مادعى من أمر نيسابور؟
فقال ، معتذرا عنه
: ما كنت أجوّز فى دينى أن أقف عن
الصفحه ٩١ :
الأبنية ليكون لي تفرج بالبناء الجديد إلى أن يتهيأ شيء آخر.
وسمعت أنه دعي إلى
غزنة [من] حضرة الأمير محمود
الصفحه ٤٤٦ : ، ظاهرا خلاف ما يضمره.
ثم بقى كذلك إلى
انقضاء أيام الإمام ، فخرج من نيسابور ، وصار إلى العسكر ، واحتلّ