البحث في المختصر من كتاب السياق لتاريخ نيسابور
٤١١/١ الصفحه ٥ : ، فلما خرج من عنده قال أصحاب الوزير : كنا معك في أن
تقوم له إذا دخل عليك فتأبى فالآن استقبلته وزدت على ما
الصفحه ٤٤٩ :
تقرّر عند
المطالعين المستفيدين منها أنه لم يخلف مثله بعده. مضى إلى الملوك ، وكفاية الله
به ، وحفظه
الصفحه ٤٤٨ : تحصّل على ما كان يطلبه من مقصوده.
ثم حكى أنه راجع
العلوم ، وخاض فى الفنون ، وعاود الجدّ والاجتهاد ، فى
الصفحه ٤٣٨ :
سمعت نداء كان مفهومى منه ، أنّى أسمه من الحقّ تبارك وتعالى ، يقول : ألم نقل إن
ابن الصّابونىّ رجل مسلم
الصفحه ٩٧ : شيئا من المجالس المرثية المزينة ،
فكان يطوف في البلاد.
وخرج إلى غزنة بعض
السنين وادّعى أنه سمع كتب
الصفحه ٢٥٦ : الآفاق صراطه ،
إلى أن تأدّى الأمر إلى ذويه من آل؟
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وبني صنو أبيه
الصفحه ٤٣٥ : قال : «ولا نشك أنه يصادف
منه فى الإكرام ، والتّقديم ، والتّعظيم ما يليق بصفاته ، وإنجابه ، ودرجاته
الصفحه ٩٩ : بما لو حب فيض من فيضه مخافة التطويل مع انه في
ذكر مثله محبوب والاكثار مما هو محبوب مطلوب.
وقد تقدم
الصفحه ٤٣٧ : ، على ملأ عظيم من الخلق ، وأنه يصيح
بصوت عال مرارا ويقول لنفسه : يا إسماعيل هفتا دو هفت هفتا دو هفت
الصفحه ٤ : وغلبة الوقت ، ومن المعروف أنه كان أكثر الأحوال
كالغائب عمّا يجري من أمور العادات ، وقد تأتي عليه أيام
الصفحه ٤٤٧ : ، مشتغلا بالتفكّر ، ملازما للوقت ، مقصودا ، نفيسا وذخرا للقلوب ،
ولكل من يقصده ، ويدخل عليه.
إلى أن أتى
الصفحه ٣٧٥ : لعبد من عبيدك ، ولكنّ همّتي دعتني أن أعصي لأشتهر بذلك
، فيعلو أمري وذكري بخصم مثلك. فارتضى السلطان عذره
الصفحه ٥٢ : ما
شاهدناه : أنه استدعى من السلطان صدقة عامّة على أهل البلد ، غنيّهم وفقيرهم حتى
أمر بذلك فكان يطوف
الصفحه ٤٣٦ : عيشا
حميدا ، بعد ما قتل أبوه شهيدا ، إلى آخر عمره ، فكان من قضاء الله تعالى ، أنه
كان يعقد المجلس
الصفحه ٩١ : إما أن يتخذه بيت صفة
او صفة بيتا! أو غير ذلك وينفق فيه كثيرا من ماله في ترتيبه وتزويقه ثم يغيره من
غير