البحث في المختصر من كتاب السياق لتاريخ نيسابور
٤١٦/١٢١ الصفحه ٤٤٧ :
بها على السالكين
، والاستعداد للرّحيل إلى الدار الباقية ، والانقياد لكل من يتوسّم فيه أو يشمّ
منه
الصفحه ٥١ : وتهيئة الاسباب من
السعن [كذا [] ١٦ أ] وآلتها ، وما يحتاج إليه في ذلك.
وأمر ولده الامام
عبد الرزاق
الصفحه ١٨٩ :
الحافظ المتقن ،
من أصحاب أبي حنيفة ، شيخ ، فاضل ، مسنّ ، من بيت العلم والوعظ والحديث ، ينتسبون
إلى
الصفحه ٤٤١ : .
ومن ابتداء أمره
أنه لما توفّى أبوه كان سنّه دون العشرين أو قريبا منه ، فأقعد مكانه للتدريس ،
فكان يقيم
الصفحه ١٣٠ :
وحجّ سنة خمس
وسبعين وثلاث مئة ، ولما ورد بغداد عوتب من دار الخلافة في منعه من اتخاذ صندوق
على قبر
الصفحه ٢٠٧ : نصر العدل التاجر ، رجل مشهور من بيت
العدالة والتزكية.
أخوه عبد الملك بن
موسى من وجوه المزكّين
الصفحه ٤٤٦ : كان متخرّجا به ، منتسبا إليه ، كمالا يخفى من طبع البشر ، ولكنه يظهر
التبجّج به ، والاعتداد بمكانه
الصفحه ١٨ : صالح صائن ثقة من مشايخ النواحي.
سمع الحديث الكثير
بنيسابور من عبد الله بن يوسف الاصبهاني ، والسيد أبي
الصفحه ٣٦ :
ومن إليه الرحلة
من الأقطار ، وبالتلمذ والجلوس بين يديه والاستفاده منه الافتخار ، وكان مبارك
النفس
الصفحه ١١٠ : أبو الفتح الحاكم ، رجل فاضل إمام من
وجوه فقهاء عصره.
تفقه بمرو أولا
ودرس على الشيخ أبي طاهر السنجي
الصفحه ٣١٢ :
توفي كهلا يوم
السبت الثامن من شهر ربيع الأول سنة سبع وتسعين وأربع مئة.
فممّا روي من شعره
من
الصفحه ٣٤٠ :
عذيري من شاطر
أغضبو
ه فجرّد لي
مرهفا فاتكا
وقال : أنا لك
يا
الصفحه ١٣١ :
وابن الحامدي ،
وعلي الولوالجي وغيرهم من مشاهير العلماء والأئمة.
وكانت له الحشمة
البالغة والأمر
الصفحه ١٩٢ : الإمام زين الإسلام ، شاب عهدناه من
صباه إلى منتهاه في العلم والعبادة والاشتغال بالتذكير والتحصيل ، كثير
الصفحه ٢١٦ :
حصّل طريقته في
المذهب والخلاف والأصول [وكان الإمام يعتد به ويستفرغ أكثر أيّامه معه مستفيدا منه
بعض