البحث في المختصر من كتاب السياق لتاريخ نيسابور
٤١٧/٩١ الصفحه ٢٤٣ :
من اسمه عبد الحميد
من الطبقة الثالثة
ـ ٢٠٢٣ ـ (١)
[أبو محمد البحيري]
عبد الحميد بن عبد
الصفحه ٢٥٥ :
صنّف في العلوم ،
وأربى على أقرانه في الفنون ، ودرّس في سبعة عشر نوعا من العلوم. وكان قد درس على
الصفحه ٢٧٩ :
درّس بنيسابور
سنين ، وتخرّج به جماعة من الفقهاء ، وظهرت بركته وبركة أنفاسه عليهم. كان سخيّ
النفس
الصفحه ٢٨٤ :
وصنّف ولم يحدّث
إلّا بشيء يسير.
سمع بنيسابور من
أبي طاهر ابن خزيمة والمخلدي والجوزقي وطبقتهم
الصفحه ٣١٧ :
سقطت قوّته].
سمع الحديث من
مشايخنا المتقدّمين وسمع صحيح البخاري من الحفصي والطبقة.
توفي في
الصفحه ٣٢٢ : عبد الرحمان البحيري ، قد ذكر الحاكم
بيتهم وأسلافهم ، وهذا من أوجه مشايخهم ، وأكثرهم حشمة وحرمة ، من
الصفحه ٣٧١ : ، رجل من
الرجال ، وداهية من الدهاة. تولّى الرياسة بنيسابور في أيّام يمين الدولة وأمين
الملّة أبي القاسم
الصفحه ٤١٦ : الحاكم.
قدم نيسابور لسماع
الحديث فسمع عن المشايخ وسمع منه وسافر وجاءنا نعيه سنة سبع وستين وأربع مئة
الصفحه ٤٣٤ : ، ويتعجبّون من كمال ذكائه ، وعقله ، وحسن
إيراده الكلام ، عربيّه وفارسيّه ، وحفظه الأحاديث ، حتى كبر ، وبلغ
الصفحه ٧ :
سمع الحديث
بنيسابور وبنسا والعراق ، وكان ثقة في الحديث ثبتا [ظ] في الرواية. وقد سمع الحديث
من
الصفحه ١٩ :
بعدهم من مشايخ
الوقت ، وكان عنده مسند الشافعي بتمامه عن القاضي أبي بكر قرأناه عليه وسمعناه
منه
الصفحه ٤٢ :
وكان الشيخ حمزة
من أفراد العصر [١٣ أ] في الفضل والعلم والحلم والحفظ والديانة والورع والعفاف.
سمع
الصفحه ٤٨ : قد خفّ أمرهم وتراجع ، كالعادة في أبناء الدنيا.
سمع الحديث
بنيسابور من الطبقة الأولى ، وكذلك أولاده
الصفحه ٩٦ :
وصحب الشيخ الوالد
طويلا في أسفاره وأقام عنده بشيراز وكان يحكي من إخباراته وعسسه اسمارا ومن عادته
الصفحه ١٠١ :
من اسمه سعد
من الطبقة الثانية
ـ ١٨٢٤ (١)
ـ
[أبو المحاسن الجولكي]
سعد بن محمد بن
منصور أبو