البحث في المختصر من كتاب السياق لتاريخ نيسابور
٤١٦/٧٦ الصفحه ١١ :
شيخ مستور ثقة.
سماعه من أبي حازم
العبدوي الحافظ [٤ أ] وفي كتبه. سمع من الخلالي وأبي بكر ابن أبي
الصفحه ١٦ :
__________________
(١) منتخب السياق
٥١٨.
(٢) [١٧١١] منتخب
السياق ٥١٩ ، ولفظة (الفارسي) هي أشبه إلى (القارئ) منها الى (الفارسي
الصفحه ١٧٩ : وإحسان
ويتفقّد الغرباء والطارئين. قدم نيسابور وسمعنا منه الحديث وخرج إلى الحضرة
النظامية ، وكان مقبول
الصفحه ١٨١ :
بنيسابور ينسبون إلى الكرماني دلالي الكتب.
وهذا من خواصّ
أصحاب الإمام أبي المظفر السمعاني حضر معه نيسابور
الصفحه ٢٦١ : منظورا من الإمام بالاهتمام والشفقة ، وعقد له مجلس التذكير ،
ثمّ خرج وحجّ وعاد إلى نيسابور ، وخرج وحجّ
الصفحه ٣٥٠ :
حدّث عن الزيادي
والقاضي والسلمي والطبقة.
ولد سنة ثلاث
وأربعمئة ، ومات يوم الأربعاء الثالث عشر من
الصفحه ٣٧٧ :
ثمّ عاد إلى مرو ،
ودرّس في مدرسة أصحاب الشافعي ، ورفع نظام الملك قدره ومنزلته ، وعظّمه وصار من
الصفحه ٣٥ : نيسابور كان بينهما مكاتبة
، وربما كان يبعث إلى نيسابور بتحفة من مكة ، ويبعث إليه الوالد وقت خروج القافلة
الصفحه ٢٠٥ : إليه في آخر أيّامه من نيسابور وسائر البلاد لسماع الصحيح.
وقرأ الفقه على
الإمام أبي بكر القفّال
الصفحه ٢٤٨ :
مائل إلى مداخلة
أصحاب الحديث ، مواظب على حضور مجلس إمام الحرمين [٦٢ أ] خرج إلى الحج ، ووصل إلى
الصفحه ٨٣ :
وصحبته وعاشت في رضاه إلى وفاته ووفاتها.
وقد سمعت الحديث قديما
من أبي يعلى المهلبي وأقرانه ثم عن أصحاب
الصفحه ١٨٢ :
وطبقتهم وأصحاب [الحاكم] والسيّد أبي الحسن ، وأصحاب الأصم ، وجمع الأبواب وصنّف ،
وخرّج الفوائد ثمّ خرج إلى
الصفحه ٣٣ : الحافظ وهو جدّ الشريف أبي
طالب علي بن الحسين بن الحسن العلوي الهمذاني من قبل الأم.
دخل نيسابور طالبا
الصفحه ٢٢٠ : الزهّاد ولزم العبّاد ، وحجّ
وجاور ، ثمّ رجع إلى خراسان ولزم بيته.
وكان يأكل من كسب
يده ، وبذل نفسه وجاهه
الصفحه ٤٢٦ :
العليا ، والفقه
البالغ درجة الفتوى ، والنظر والوصول فيه إلى الغاية القصوى.
دخل نيسابور مرّات