البحث في المختصر من كتاب السياق لتاريخ نيسابور
٤١٧/٦١ الصفحه ٣١٢ :
توفي كهلا يوم
السبت الثامن من شهر ربيع الأول سنة سبع وتسعين وأربع مئة.
فممّا روي من شعره
من
الصفحه ٢٠ : متصرف في الأمور من جملة الزهّاد
والكفاة. سمع الحديث من المشايخ المتقدمين من الطبقة الأولى.
ـ ١٧١٩
الصفحه ٢٢ :
أكثر من ثلاثين
مرة غرة [ظ] وعشاء ، وخرّج على المشايخ الفوائد والأمالي ، وكان بالغا في الحفظ
وتصنيف
الصفحه ٨٢ : .
وروى شيئا من مسموعاته في أسفاره.
وذكر الشيخ أبو
صالح : أنه كتب عنه بنيسابور وأدركته المنية في بادئ
الصفحه ٩٤ :
المعروف بالعيّار.
شيخ من شيوخ خراسان ، معروف بالحديث ، صحب جماعة من مشايخ الصوفية ، وطاف في
البلاد
الصفحه ١٣١ :
وابن الحامدي ،
وعلي الولوالجي وغيرهم من مشاهير العلماء والأئمة.
وكانت له الحشمة
البالغة والأمر
الصفحه ١٧٨ : في نيسابور ، مبارك
(٣) النفس ، بالغ في الارشاد ، أصله من قنديشتن من ربع الشامات.
قدم البلد قديما
الصفحه ١٩٢ : الإمام زين الإسلام ، شاب عهدناه من
صباه إلى منتهاه في العلم والعبادة والاشتغال بالتذكير والتحصيل ، كثير
الصفحه ٢١٢ : السرّاج الفقيه ابن الفقيه ، الصاين الديّن
العفيف ، من بيت العلم والورع والصلاح ، وقد تقدّم ذكر أبيه وجدّه
الصفحه ٢١٦ :
حصّل طريقته في
المذهب والخلاف والأصول [وكان الإمام يعتد به ويستفرغ أكثر أيّامه معه مستفيدا منه
بعض
الصفحه ٢٦٠ :
إلى الري والمعسكر
وأقام ، واتّفق أنه خفّ عقله بعد وفاة الإمام أبي سهل ، واعتراه جنون من الحزن
عليه
الصفحه ٢٩٤ : والعبارة ،
بالغ في المناظرة ، من وجوه الأئمة ومناظري المتكلمين.
تقدم ذكر أخيه
الشيخ أبي بكر سبط الإمام
الصفحه ٣١٠ :
سمع الحديث الكثير
من مشايخ الطبقة الثانية ، وأكثر عن الشيخ أبي الحسين عبد الغافر ، وأبي حفص ابن
الصفحه ٣٢٣ : ، [كبير] ، كثير الحفظ.
قدم نيسابور وأفاد
واستفاد ، وكان من أفاضل العصر ، طاف البلاد ولقي الكبار ، وله
الصفحه ٣٨٦ : أبو القاسم ابن أبي حامد ابن أبي
عمرو ، رجل نبيل ثقة مشهور ، من أركان البحيريّة ، وقد تقدّم ذكر أسلافه