البحث في المختصر من كتاب السياق لتاريخ نيسابور
٤١٦/٤٦ الصفحه ٢٣٨ : المونسة إلى أن مرض.
وتوفّي يوم الأحد
وقت الظهر الحادي والعشرين من جمادى الأولى سنة أربع وتسعين وأربع مئة
الصفحه ٢٥٨ : الطبقة الأولى ، وتفقه وحصل شيئا من العلم ، ثمّ ترهّب
وتزهّد وترك المخالطة ، وتحوّل إلى صومعة فأقام أكثر
الصفحه ٢٩٨ :
فممّا أنشدنا من
شعره يمدح زين الإسلام :
لقد زيّن الله
إسلامه
بعبد الكريم
الصفحه ٢٣ : عند
وصولها
ويؤدّ عني انها
اق
تربت ببعض
فصولها
حتى ترى من وجهك
ال
الصفحه ٥٢ : العاملون على الدور والأبواب على المحال ، ويعدّون سكان الدور
فيدفع إلى كل واحد منهم خمسة من الدراهم الفتحية
الصفحه ٥٠ :
تعالى وحجّ وأناب
إلى التقوى والورع.
وسمع الحديث وصحب
المشايخ ، متبركا بأنفاسهم ، باذلا وسعه في
الصفحه ١٨٩ :
الحافظ المتقن ،
من أصحاب أبي حنيفة ، شيخ ، فاضل ، مسنّ ، من بيت العلم والوعظ والحديث ، ينتسبون
إلى
الصفحه ١٧٧ : إلى ميدان الحسين وحضر الخلايق
من الفرق وصلّوا عليه.
وقرأت من أشعاره
لنفسه :
لما رأيت الدهر
الصفحه ١٨٥ : واستفاد الناس منه ، وبه ختم الفضل والكمال في آل ميكال ،
ومدحوه الشعراء في حياته ، ورثوه بعد مماته ، والفضل
الصفحه ١١٠ : أبو الفتح الحاكم ، رجل فاضل إمام من
وجوه فقهاء عصره.
تفقه بمرو أولا
ودرس على الشيخ أبي طاهر السنجي
الصفحه ٢٠ : الفقيه أبو
علي محظوظ من العلم ، محروم من كمال العقل وطلق النفس والكفاف من الدنيا حتى انتهى
[ظ] حاله الى
الصفحه ٢٢ : رسم التحديث فيها ، فكان يحضرها كل
يوم من وقت الظهر الى وقت العصر ، وفي حضوره فوائد ونشر للحديث.
وصنف
الصفحه ١٣١ : ببركته
ممّا كان ينسب إليه ويرمى به.
ومن جملة ذلك ما
شبّ به المعاندون وسعى فيه المخلّطون من نسبته إلى
الصفحه ٤٣٧ :
أربعمائة ، واجتمع
من الخلائق ما الله أعلم بعددهم ، وصلّى عليه ابنه أبو بكر ، ثم أخوه أبو يعلى ،
ثم
الصفحه ٤٣٨ : ، وزلفى. إلى
آخر ما كان منه.
ثم قال أبو العباس
: كتبته ، وحقّ الحقّ ، لحرمته ، وطاعة لأمره.
وقرأت من