البحث في المختصر من كتاب السياق لتاريخ نيسابور
٤١١/٤٦ الصفحه ١٧٨ : في نيسابور ، مبارك
(٣) النفس ، بالغ في الارشاد ، أصله من قنديشتن من ربع الشامات.
قدم البلد قديما
الصفحه ١٩٢ : الإمام زين الإسلام ، شاب عهدناه من
صباه إلى منتهاه في العلم والعبادة والاشتغال بالتذكير والتحصيل ، كثير
الصفحه ٢١٢ : السرّاج الفقيه ابن الفقيه ، الصاين الديّن
العفيف ، من بيت العلم والورع والصلاح ، وقد تقدّم ذكر أبيه وجدّه
الصفحه ٢١٦ :
حصّل طريقته في
المذهب والخلاف والأصول [وكان الإمام يعتد به ويستفرغ أكثر أيّامه معه مستفيدا منه
بعض
الصفحه ٢٦٠ :
إلى الري والمعسكر
وأقام ، واتّفق أنه خفّ عقله بعد وفاة الإمام أبي سهل ، واعتراه جنون من الحزن
عليه
الصفحه ٢٩٤ : والعبارة ،
بالغ في المناظرة ، من وجوه الأئمة ومناظري المتكلمين.
تقدم ذكر أخيه
الشيخ أبي بكر سبط الإمام
الصفحه ٣١٠ :
سمع الحديث الكثير
من مشايخ الطبقة الثانية ، وأكثر عن الشيخ أبي الحسين عبد الغافر ، وأبي حفص ابن
الصفحه ٣٢٣ : ، [كبير] ، كثير الحفظ.
قدم نيسابور وأفاد
واستفاد ، وكان من أفاضل العصر ، طاف البلاد ولقي الكبار ، وله
الصفحه ٣٨٦ : أبو القاسم ابن أبي حامد ابن أبي
عمرو ، رجل نبيل ثقة مشهور ، من أركان البحيريّة ، وقد تقدّم ذكر أسلافه
الصفحه ٤٣٧ :
أربعمائة ، واجتمع
من الخلائق ما الله أعلم بعددهم ، وصلّى عليه ابنه أبو بكر ، ثم أخوه أبو يعلى ،
ثم
الصفحه ٤٣٨ :
سمعت نداء كان مفهومى منه ، أنّى أسمه من الحقّ تبارك وتعالى ، يقول : ألم نقل إن
ابن الصّابونىّ رجل مسلم
الصفحه ٤٤٥ :
الكثير فى صباه من مشايخ ، مثل الشيخ أبى حسّان ، وأبى سعد بن عليّك ، وأبى سعد
النّضروىّ ، ومنصور بن رامش
الصفحه ٢٤ : من
خواصّه وأصحاب أسراره وارتفق بدولته وحشمته ، وصحبه في أسفاره إلى الأقطار.
واتفقت له مصاهرة
لصلاحه
الصفحه ٣٩ : ذلك إلى
أن توفي كهلا ـ وما طعن بعد في السن ـ في شوال الخامس والعشرين منه سنة خمس مئة
ودفن في مقبرة
الصفحه ٤٩ :
قدم نيسابور قديما
فسمع من مشايخ العصر الثاني [ظ] وقد كان سمع ببلده أصحاب الإمام أبي بكر
الاسماعيلي