البحث في المختصر من كتاب السياق لتاريخ نيسابور
٤١٩/٤٦ الصفحه ٢٤٨ :
مائل إلى مداخلة
أصحاب الحديث ، مواظب على حضور مجلس إمام الحرمين [٦٢ أ] خرج إلى الحج ، ووصل إلى
الصفحه ٩٤ : (١) وطبقتهم.
وخرج في آخر عمره
إلى غزنة ، وروى الحديث في الطريق وبغزنة ، وسمعوا منه في عزّ ونفاق لعزّة
الصفحه ١٧٨ :
واختلف إلى الأدباء ، ولقي الامام القاضي صاعد بن محمد وحفظ سيره وأيّامه ودرسه ،
وكان من المنتمين إليه
الصفحه ١٣٥ : ، وخرج إلى الحج
وسمع في الطريق من مشايخ العراق والحجاز ، وعاد إلى هراة ينشر بها علمه وما جمعه.
فممّا
الصفحه ٢٥٥ : وطبقتهم ، وكان كثير الحديث كثير الشيوخ.
خرج من نيسابور في
أيّام التركمان وفتنتهم إلى أسفراين فمات بها
الصفحه ٢٨٥ : ،
وللتعرف إلى أسرته لاحظ عنوان المعاذي من فهرس الكتاب.
الصفحه ١٤ : تسع وأربعين وأربع مئة فاتفق أنه توفي يوم دخل بلدته.
وقرأت من أشعاره
في كتاب دمية القصر :
وما
الصفحه ١٢٤ : أحمد المعروف بجد ، شيخ ظريف المنظر نظيف ، من أهل السوق ، ينتمي إلى بيت
معروف ، وكان مخلا. سمع الأحاديث
الصفحه ٢٠٢ : الخلوة فيه ، فاذا عرف مكانه تركه وانتقل إلى
مسجد آخر ، وكان فقيرا الاحتياط (٣) لا يأخذ من أحد شيئا ، وإذا
الصفحه ٤٦ : الكتابة والقراءة وخرج وعاد إلى وطنه وسمعت أنه بقي إلى بعد العشر وخمس
مئة.
ـ ١٧٦٨ (٢)
ـ
[أبو الفتح
الصفحه ٦٠ : كما سيأتي ذكره.
وأخوه أحمد من
المعروفين بالحديث والرواية.
وكان أبوهما الشيخ
منصور يحملهما إلى
الصفحه ٨ : بالبصرة
وغيره من الحديث الكثير. ثم عاد إلى نيسابور وأقام بها ، وبنى المدرسة ، ودرّس خمس
سنين وروى السنن
الصفحه ٣٥١ :
ومن تفاريق القاف
من الطبقة الثانية
ـ ٢٢٠٦ ـ (١)
[أبو محمد الدامغاني]
قوهي بن أحمد بن
الصفحه ٢٥٧ :
خراسان مكرما ، (١) ولما وصل إلى نيسابور التقاه الأئمة من الفرق وعقد له مجلس
التذكير وحضره العلما
الصفحه ٦٢ : سليم الجانب من بيت الصلاح والورع
والعلم. وقد تقدم ذكر أسلافهم في مواضع. وهو مشتغل بكتبة الشروط المنسوبة