البحث في المختصر من كتاب السياق لتاريخ نيسابور
٤١٦/٣١ الصفحه ٢٢٥ : بعده] ، ربّاه [حجر الإمامة] وأرضعه ثدي العلم والورع إلى أن
ترعرع فيه [ويفع].
ثم أخذ من العربية
وما
الصفحه ٣٦ : وأصحاب يأخذون منه فكان يقعد في الجامع ويتوجّه إلى السواري
ويقرأ عليها الكتب من ظهر قلبه حتى عرف قدره وظهر
الصفحه ١٩٢ : الإمام زين الإسلام ، شاب عهدناه من
صباه إلى منتهاه في العلم والعبادة والاشتغال بالتذكير والتحصيل ، كثير
الصفحه ٢١٦ : ثمّ توفّي [ضحاة] يوم الجمعة الثامن والعشرين من جمادى الآخرة سنة
أربع عشرة وخمسمئة وحمل بعد الصلاة إلى
الصفحه ٣٩ : ذلك إلى
أن توفي كهلا ـ وما طعن بعد في السن ـ في شوال الخامس والعشرين منه سنة خمس مئة
ودفن في مقبرة
الصفحه ١٩١ : القاسم [القشيري] وقت انتقاله من نيسابور إلى طوس ، وكان
كلامه مقبولا مؤثرا محبوبا ، ومجلسه مفيدا مشحونا
الصفحه ٣٠٥ : من ابتداء أمره ،
متحليا بالصلاح ، يروّج به علمه وينفق به سوقه إلى أن ع [قد مجلس] التذكير وأخذ في
الصفحه ٤٣٥ : عنه الأمنيّة والاقتراح ، من التّدبّر ، والتّعلّم ، والوجاهة ، والتّقدّم
على التّحفّظ ، والتّورّع
الصفحه ٢٥٩ :
من أعالي قرى
نيسابور ، ولزم العبادة ، وكان يحضر الجمعة ما دام يجد قوّة إلى أن شاخ ... وعجز
عن
الصفحه ٩٨ : التي هي على مرة نفسه المريرة من إظهار الامارة ، هل ما سبقت [ظ] إلى
حضيض العدل والنسيب من نفاع الصنعة
الصفحه ٢١١ : إلى بيع أملاكه وعقاره ، و.... إلى إصفهان وأقام بها إلى أن توفي.
سمع الحديث الكثير
من والده شيخ
الصفحه ٢١٧ : الفقه ونظر في الأصول ، وصحب الرؤساء
الكبار من آل الفرات بناحية استوا ، واختص بخدمة عدّة الدين الأمير
الصفحه ٢٥٢ :
وعقد مجلس
المناظرة وحضره إمام الحرمين ، وكان ... من الأصحاب ومن عميد خراسان.
ثمّ خرج إلى مرو
الصفحه ٣٧٤ :
قدم نيسابور [في]
صحبة الإمام أبي إسحاق الشيرازي والأجل عفيف الخاص رسيلا من عند الإمام المقتدي
الصفحه ١٦٦ : أهل الفضل لفضله وورعه واجتهاده ، وبقي على
ذلك سنين إلى أن أصابته عين الكمال وأدركته المنيّة في حدّ