البحث في القند في ذكر علماء سمرقند
٤٩٧/١ الصفحه ٦١٩ :
والي خراسان. قصد
محاربة إسماعيل بن أحمد الساماني وأخذه إسماعيل ببلخ يوم الثلاثاء للنصف من شهر
ربيع
الصفحه ٣٩ : بإستانبول وأشرنا
في الهوامش إلى ما اتفق واختلف بينهما في مواضع الالتقاء وخاصة حرف العين. كما
عرّفنا
الصفحه ٦٦ : : سمعت أبي يقول : سمعت الأمير إسماعيل بن أحمد والي خراسان
يقول : كنت في حداثتي أميل إلى التشيع ، فرأيت
الصفحه ١٢٩ : ، دخل سمرقند حين ضربه علي بن
عيسى بن ماهان ونفاه إلى فرغانة ، ثمّ قدم أبو معاذ من فرغانة إلى سمرقند
الصفحه ١٧١ : إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله وإلى رسوله
، ومن كانت هجرته إلى امرأة يتزوجها أو إلى دنيا يصيبها
الصفحه ٢٣٨ : كفن
فيه ، وكان قدّمه كله ؛ وخفتانه وسيفه معلّقان إلى الساعة يتبرّكون بهما ، وكان
بدو إنابته أنّه خرج
الصفحه ٢٦٣ : فاذهبوا إلى رباط نوكمين فقولوا
للصبيان يدعون لي ، ودفن عند الرباط بنو كمين. وقال يوما لأصحابه : أتدرون لم
الصفحه ٢٨١ :
فمن كانت هجرته
إلى الله وإلى رسوله فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو
إلى
الصفحه ٢٦ :
إليّ أشياء خرّجها
عن أبي حنيفة ... فرأيته قد وضع على أبي حنيفة أكثر من ثلاثمائة حديث ما حدّث بها
الصفحه ١٣٠ : والسجود ليسا من فروض الصّلاة لكنها سنّة ، فقال أبو معاذ كفرت ، فإن
الصلاة من أولها إلى آخرها فرض. فذهب
الصفحه ١٧٨ :
٢٧٥. زياد بن صالح
استخلفه أبو مسلم
على سغد وسمرقند لما رجع من سمرقند إلى مرو سنة ثلاث وثلاثين
الصفحه ٤٣٨ :
خبّاز في السويقة ، فبقي على المكان إلى الصباح والرزمة موضوعة بين يديه حتى خرج
الناس ، فوجدوا جدار الشيخ
الصفحه ٦١١ : إلى غربها له يجعلها في سبيل
الله تعالى.
١٠٧٥. أبو الحسن عمران بن موسى بن الحسن الحسنيّ المغربيّ
الصفحه ١١ : محمد نظر الفاريابي ، وهي طبعة
يمكن أن نسميها طبعة كارثية أساءت إلى الكتاب إساءة جسيمة ، ومن ذلك سقوط
الصفحه ١٧ :
في النقل عنهم في
كتابه إلى درجة أنه كان يختصر بداية الإسناد لكثرة تكراره :
١. الحسن بن عبد
الملك