٩٩٢. الشيخ الإمام أبو الحسن علي بن منصور السامانيّ السّمرقنديّ رحمهالله
توفي بها ، ودفن في [١٥١ أ] مقبرة محمد بن عبدة بفغافخ في رجب سنة ثلاث عشرة وخمسمائة. سمع من الشيخ الإمام أبي بكر محمد بن محمد بن المفتي ما أملاه.
فقال : حدثنا الشيخ الإمام أبي قال : حدثنا الشيخ أبو علي الحسن بن محمد قال : حدثنا أعين ابن جعفر قال : حدثنا عليّ بن إسماعيل قال : حدثنا علي بن إسحاق عن أبي معاوية عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله (ص) : «سددوا وقاربوا وأبشروا واعلموا أنه لن ينجو أحد بعمله» قالوا : يا رسول الله ولا إياك!؟ قال : «ولا إياي الّا أن يتغمدني الله برحمة منه».
٩٩٣. الشيخ الإمام أبو الحسن علي بن عبد المجيد بن يوسف بن شعيب ينال خستبانه أغلي الشّلجيّ السّمرقنديّ
قال : أسلم جدنا هذا الأكبر وهو يملك ألف رمكة فأنفقها كلها ولبس عباءة وتزهد فسمّي خستبانه أغلي ، وكانت ولادة الشيخ الإمام علي يوم الأحد الرابع من صفر سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة وتوفي ليلة الاثنين الثامن والعشرين من شوال سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة ، ودفن بجاكرديزة بين الأئمة عند المشهد.
قال : أخبرنا هو رحمهالله فقال : أخبرنا الشيخ الإمام أبو حمية محمد بن أحمد بن أبي جعفر الحنظلي الخلمي قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن لال الهمداني بها قال : أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن أوس المقرئ قال : حدثنا أبو عبد الله الجرجاني قال : حدثنا يزيد بن هارون قال : حدثنا حميد عن أنس رضى الله عنه : أن رسول الله (ص) لما رجع من غزوة تبوك قال : «إن بالمدينة لأقواما ما سرتم من مسير ولا قطعتم من واد إلا كانوا معكم فيه» قالوا : يا رسول الله وهم بالمدينة؟ قال : «نعم وهم بالمدينة حبسهم العذر».
__________________
(٩٩٢) يحتمل أن تكون نسبته عائدة إلى الأسرة السامانية الحاكمة.
(٩٩٣) ب : الورقة ٢٧ أ؛ الأنساب ٣ / ٤٥١ ونسبه إلى شلج وقال : هي قرية من قرى طراز ، شبه بليدة ، إحدى بلاد ثغور الترك ؛ تاريخ الإسلام ٨٥ (حوادث ووفيات ٥٢١ ـ ٥٤٠ ه) وفيه صحفت «الشلجي» إلى «السلمي». مرت ترجمة أبيه عبد المجيد الشلجيكثي برقم ٧٦٠.
![القند في ذكر علماء سمرقند [ ج ١ ] القند في ذكر علماء سمرقند](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2379_alqand%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)