حقّ؟ قال : «نعم حب أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ـ رضياللهعنهم ـ ولا يقدم أحد على أحد».
٩٤٣. أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن لالويه المجتهد الدّندانقانيّ
دخل نسف مرتين ، وأقام على المستغفري سنين كثيرة [١٤٢ أ] وسمع عامة تصانيفه وكتبها. ودخل بخارى وكتب عن السليماني والسنجاري ، ودخل سمرقند وكتب عن الإدريسي أبي سعد.
قال : أخبرنا الحسن هذا قال : أخبرنا جعفر بن محمد المستغفري قال : حدثنا علي بن محمد ابن علي المجتهد قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد الطواويسي بها قال : حدثنا أبو علي محمد بن محمد بن محمود بن مغلس بن النضر بن شداد الثقة ببخارى قال : حدثنا علي بن الحسن بن عبدة النجّار قال : حدثنا شاذان بن سلمة قال : حدثنا إسحاق بن عيسى قال : حدثنا ابن لهيعة ، عن أبي قبيل ، عن ابن عمر ـ رضياللهعنهما ـ قال : حفظت من رسول الله (ص) ألف مثل ، قال المستغفري : أنشدنا المجتهد من قبله :
|
المرء في غفلته نائم |
|
فليس يخشى الموت والفوت |
|
والموت مكتوب على رأسه |
|
لا بد للخلق من الموت |
|
لا الجاه منجيه إذا ما أتى |
|
منه ولا المال ولا الصوت |
قال المجتهد : كتبه أبو سعد الإدريسي عني.
٩٤٤. الحافظ أبو الحسن علي بن إسحاق بن أحمد بن محمد بن ريحان التّرمذيّ
سكن سمرقند. كان كثير الأحاديث والمشايخ وكان يملي في سكة حائط كوسكان في مسجد رأس سكة أبي عبد الرحمن.
قال : أخبرنا الإمام الحاكم أبو الحسن علي بن عالم بن بكر الفاغي الصكاك بسمرقند رحمهالله قال : أخبرنا الحافظ أبو الحسن علي بن إسحاق الترمذي إملاء في شوال سنة سبع وأربعين وأربعمائة
__________________
(٩٤٣) ب : الورقة ٧ أ. والدندانقاني ، نسبة إلى الدندانقان وهي بليدة على عشرة فراسخ من مرو في الرمل (الأنساب ٢ / ٤٩٧). شيخه هو عمرو بن الحسن بن عمرو السنجاري المترجم برقم ١٠٨٠. والسليماني هو الفضل بن أحمد بن علي الذي دخل نسف سنة ٤٠٥ ه المترجم برقم ١١٦٤.
(٩٤٤) ترمذ : مدينة قديمة على طرف نهر بلخ الذي يقال له جيحون (الأنساب ١ / ٤٥٩). وقد توفي الراوي عنه علي بن عالم الفاغي الصكاك سنة ٥١١ ه (الترجمة ٩٩٠).
![القند في ذكر علماء سمرقند [ ج ١ ] القند في ذكر علماء سمرقند](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2379_alqand%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)