٩٠٧. علي بن سعد الكسّي
روى عن الفتح بن عمرو الكسي.
قال : أخبرنا الشيخ أبو علي الحسن بن عبد الملك بن الحسين النسفي قال : أخبرنا الإمام الخطيب أبو العباس جعفر بن محمد بن المعتز قال : أخبرنا أبو عمرو محمد بن أحمد قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب قال : حدثنا علي بن الحسين بن سعد الكسي قال : حدثنا الفتح بن عمرو قال : سمعت اللؤلؤي يقول : وافيت مكّة فإذا أنا بيحيى بن سليم الطائفي جالسا في ملأ وهو يقول كتاب مناسك ابن جريج قال : فكان يقول : قال لي عطاء وسألت عطاء فأعجب بها الشيخ فقال : أين أبو حنيفة عن هذه المسائل؟ قال : فقلت : قد جاء والله موضع الكلام قال : [١٣٥ أ] فقلت له : يرحمك الله! أما أبو حنيفة رحمهالله فمضى لسبيله وأنا من أخس تلاميذه أفتأذن لي في الكلام؟ قال : فقل لي من أنت؟ قلت : أبو الحسن ابن زياد اللؤلؤي قال : فقال : لا آذن لك ثم لا آذن لك ، ولو أذن لي لتركته نكالا في العالمين.
٩٠٨. أبو الحسن علي بن إبراهيم بن معقل بن الحجّاج النّسفيّ
سمع أباه وغيره. كان أكبر سنّا من أخيه سعيد بن إبراهيم ومات قبله وورثه سعيد.
قال : أخبرنا أبو علي هذا قال : أخبرنا أبو العباس هذا قال : أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين قال : أخبرنا محمد بن زكريا بن الحسين قال : حدثنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن معقل قال : حدثنا أحمد بن يحيى قال : حدثنا أبو الربيع قال : حدثنا جرير بن عبد الحميد عن منصور عن سلمة بن كهيل ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي ، عن أبيه رضى الله عنه : أن رسول الله (ص) كان يوتر ب (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى) و (قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ) و (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) وكان إذا سلّم وفرغ من صلاته قال : «سبحان الملك القدوس ثلاث مرّات ويطوّل الثالثة».
__________________
(٩٠٧) لم يرد في ب. وفي داخل الترجمة ورد اسمه : علي بن الحسين بن سعد. أما شيخه فهو الفتح بن عمرو الكسي المتوفى سنة ٢٥٩ ه المترجم برقم ١١٧٦.
(٩٠٨) ب : الورقة ٢ أ. مرت ترجمة أخيه سعيد المتوفى سنة ٣٤١ ه برقم ٣٢٣. وقول النسفي : «أخبرنا أبو علي هذا» المقصود به : أبو علي الحسن بن عبد الملك بن الحسين النسفي المذكور في أول سند الترجمة السابقة ، وقد عرفنا به في الهامش ٧٥١.
![القند في ذكر علماء سمرقند [ ج ١ ] القند في ذكر علماء سمرقند](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2379_alqand%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)