٨٩٨. أبو الحسن علي بن عبد الله
حدّث بكسّ. روى عنه أحمد بن خلف الشّوخناكي.
قال : وبه عن أبي سعد قال : حدثني علي بن محمد البيّع بسمرقند قال : وجدت في كتاب أحمد بن خلف الشوخناكي : حدثنا أبو الحسن علي بن عبد الله بكس قال : حدثنا عبد المنعم بن إدريس عن أبيه ، عن وهب بن منبه قال : أول ما تكلم لقمان من الحكمة أن قال لابنه : يا بنيّ! تضمر من الطعام وتملأ من الحكمة. يا بني! لا تؤخر التوبة فإن الموت يأتي بغتة ؛ فقال ابنه : يا أبه! ما يعمّر الدنيا وما يخرّبها؟ قال : يعمر الدنيا الأمل ويخربها الأجل. الأمل مد البصر والأجل تحت القدم.
٨٩٩. علي بن محمد بن بخت بن شار بن معبد بن يزيد بن المهلب بن أبي صفرة المروزيّ
حدّث بسمرقند.
قال : وبه عن أبي سعد قال : حدثني عبد الله بن محمد بن محمد بن سالم قال : حدثنا علي بن محمد بن بخت بن شار بن معبد بن يزيد بن المهلب بن أبي صفرة المروزي بسمرقند قال : حدثنا أحمد بن سيّار قال : حدثنا مروان بن معاوية الفزاري قال : حدثنا بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جدّه رضى الله عنه قال : قال رسول الله (ص) : «أترعوون عن ذكر الفاسق اذكروا الفاسق بما فيه يحذره الناس».
قال نجم الدين رحمهالله : وقد قلت :
|
لا ترعووا عن ذكر فسّاقكم |
|
بالسوء إذ ليس به باس |
|
[١٣٣ ب] بل اذكروا فاسقكم بالذي |
|
فيه لكي يحذره الناس |
٩٠٠. أبو الحسن علي بن الحسن بن علي المؤذن الكبوذنجكثيّ
__________________
(٨٩٨) شيخه هو «عبد المنعم بن إدريس اليماني ، مشهور ، قصّاص ... ليس يعتمد عليه ، تركه غير واحد ؛ وأفصح أحمد بن حنبل فقال : كان يكذب على وهب بن منبه ... مات سنة ٢٢٨ ببغداد» (لسان الميزان ٤ / ٤٧٥ ـ ٤٧٦).
(٨٩٩) شيخه هو أحمد بن سيار بن أيوب المروزي الذي صنّف تاريخا لمرو وتوفي سنة ٢٦٨ ه (سير أعلام النبلاء ١٢ / ٦٠٩ ـ ٦١١).
(٩٠٠) نسبة إلى كبوذنجكث : من مدن سمرقند. هكذا ذكره أبو سعد الإدريسي وقال : هي على فرسخين من سمرقند (الأنساب ٥ / ٢٨). أما الراوي عنه فهو بكر بن محمد الورسنيني المتوفى سنة ٣٥٢ ه والمترجم برقم ١٢٧.
![القند في ذكر علماء سمرقند [ ج ١ ] القند في ذكر علماء سمرقند](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2379_alqand%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)