البحث في القند في ذكر علماء سمرقند
٤٩٨/١٦ الصفحه ٢٦ :
إليّ أشياء خرّجها
عن أبي حنيفة ... فرأيته قد وضع على أبي حنيفة أكثر من ثلاثمائة حديث ما حدّث بها
الصفحه ١٣٠ : والسجود ليسا من فروض الصّلاة لكنها سنّة ، فقال أبو معاذ كفرت ، فإن
الصلاة من أولها إلى آخرها فرض. فذهب
الصفحه ١٧٨ :
٢٧٥. زياد بن صالح
استخلفه أبو مسلم
على سغد وسمرقند لما رجع من سمرقند إلى مرو سنة ثلاث وثلاثين
الصفحه ٤٣٨ :
خبّاز في السويقة ، فبقي على المكان إلى الصباح والرزمة موضوعة بين يديه حتى خرج
الناس ، فوجدوا جدار الشيخ
الصفحه ٦١١ : إلى غربها له يجعلها في سبيل
الله تعالى.
١٠٧٥. أبو الحسن عمران بن موسى بن الحسن الحسنيّ المغربيّ
الصفحه ١١ : محمد نظر الفاريابي ، وهي طبعة
يمكن أن نسميها طبعة كارثية أساءت إلى الكتاب إساءة جسيمة ، ومن ذلك سقوط
الصفحه ١٧ :
في النقل عنهم في
كتابه إلى درجة أنه كان يختصر بداية الإسناد لكثرة تكراره :
١. الحسن بن عبد
الملك
الصفحه ٣٣ : ء إلى موقعها
الجغرافي الفريد عند ملتقى الطرق التجارية الكبرى القادمة من الهند (مارّة ببلخ) ،
ومن إيران
الصفحه ١٣١ :
١٩٤. أبو الهيثم خالد بن أحمد بن خالد الذّهليّ والي بخارى
دخل سمرقند وحدّث
بها سنة تسع وستين
الصفحه ١٤٨ :
٢٢٨. داود بن العباس بن هاشم بن أبي جور وقد قيل ابن نابيجور
والي بلخ. وعمّه
داود بن نابيجور كان
الصفحه ١٨٦ : رجع سعيد إلى العراق وأخرج مع نفسه جماعة كان ارتهنهم من خاتون من أبناء
الدهاقين ، فاستعملهم في حرث له
الصفحه ٢٠٦ : قد أحاط بكل شيء علما ، أشهد أن كل معبود من
دون عرشك إلى قرار الأرضين باطل غير وجهك الكريم ، آمنت بك
الصفحه ٢٥٢ : ابن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة
رضى الله عنه قال : قال رسول الله (ص) : «لقنوا موتاكم شهادة أن لا إله إلا
الصفحه ٢٧٠ : عبد الرحمن بن مسلم وهو أخو قتيبة بن مسلم قتل رجلا ،
فأرسل إلى الضحاك بن مزاحم : هل من توبة؟ فقال له
الصفحه ٢٩٠ : العنب فيحمل إليّ ووجّه قاصدا ومعه
كتاب إلى طفيل وموسى يستقدمهما عليه ، فلما كان الليل وجه طفيل إلى