البحث في كنوز الذّهب في تاريخ حلب
٣٦٤/٩١ الصفحه ١٨١ :
ومنها :
إلى حلب سر ولا
تقصر
لكاتب السر أشكو
شجوني
قل يا أبا
الوجود يا
الصفحه ٢٠٥ : حواصله فلم نحصل على شيء فسافروا به من حلب بكرة نهار
الخميس سلخ شعبان متوجها إلى دمشق فمات قبل وصوله إلى
الصفحه ٢٠٨ : كراريس متفرقة إلى سنة وفاته وفقد منه كراريس لم
توجد بعد وفاته. واختصر الذيل فكتب منه مجلدين إلى ثمانمائة
الصفحه ٢٣١ : ء وضاق صدر الضياء من ذلك. ثم ورد كتاب الكمال بن البارزي إلى الضياء وقرينه
يقال شريف بمباشرته وظيفته على
الصفحه ٢٥٧ :
مرتبه كتب أشهادا
بالقب نظما. وهي من خطه نقلت :
حمدت إله العرش
ذا المن والعلا
الصفحه ٢٨٥ : الدين بن أغلبك واتفقا على كتابة صورة استفتاء في
أمره. وما يصدر منه ، وأحضرت صورة الاستفتاء إلى الجماعة
الصفحه ٥ : كلما وقفت على كلام أحد من العلماء
في ذلك جمعته وضممته إلى كلام غيره ، ثم وقفت على فصل في هذا المعنى
الصفحه ٢٣ : / (٣ و) م وفقد زمانا ثم إن مالكا وعقيلا من بني
البلقين (١) توجها إلى الملك بهدايا وتحف فبينما هما نازلان انتهى
الصفحه ١٥٠ : حضر إلى
دمشق استأذنه فأذن له وأخبرني من كان حاضرا معه أنه دخل إلى جامع دمشق والشيخ تقي
الدين ابن قاضي
الصفحه ١٦٨ : سنة ثمان وأربعين بسببهم وقتل سوندك
التركماني بعد إقامة غ ٢ إلى مصر واجتمع بالظاهر برقوق فولاه خطابة
الصفحه ٢١٣ : قطاع الطريق في أيامه ، وصارت العرب من رعب يأتون إلى القرى يأخذون الغفر (٢) حتى لقد رأيت فلاحا يزرع
الصفحه ١٧٣ :
زهدا (١) خارج مكة ولم أر أحدا أكرم منه كأن الدراهم عنده ..... (٢) مع طيب نفس بإخراجها. وكان
الصفحه ١٥٩ : بحماة. وتنقل من دمشق إلى حلب وتولى بعض المناصب إلى
أن طلبه السلطان المؤيد إلى مصر وولاه قضاة الحنابلة
الصفحه ١٠٨ :
من كل جارية (١) لا شمس تنظرها
ولا يراها سوى
أم لها وأب.
يأتي
الصفحه ١٤٨ : . نزيل حلب. مولده عام ٨٠٠ ه. قدم من بلاده إلى حلب فأقرأ الطلبة
وأفتى. كان فاضلا خيرا أجاز في سنة إحدى