البحث في كنوز الذّهب في تاريخ حلب
٥٨/١ الصفحه ٤٨٦ :
ط : الكويت ١٩٨٤
مفرج الكروب في
أخبار بني أيوب
لابن واصل
تح : شيال وربيع
ط : مصر ١٩٥٣ ـ ١٩٧٢
الصفحه ١٨٩ :
ويطالب الفقيه
بمستند وظيفته فإذا أحضره إليه لا يعبأ به ، وخرج إليه فقهاء العصرونية ومعهم نقيب
الصفحه ١٩٠ :
فإنها قد خرجت من
يديك فسأل (١) عن سبب ذلك فقال : اتفق كافل حلب الحمزاوي مع القضاة
والفقهاء على
الصفحه ١٥٤ :
وكان عالما بالفقه
والأصول. وكان اشتغل به أخيرا. وينزع الفروع وحفظ كتاب (التمهيد للأسنوي) (١) في
الصفحه ١٥٨ : بعض أهل حلب من أصحاب الشرور قصة على لسان حلب والفقهاء
بأمور كذب فيها أن نائبه مجد ابن الكركي وولده
الصفحه ١٨٧ :
كان أبوه شاهدا
فشغله بالعلم وأخذ الفقه عن شمس الدين البرقاوي (١) واشتهر بالفضل وفوض إليه ابن
الصفحه ١٩١ :
السلطان قد أرسلهما لذلك فدارا على مدارس الفقهاء واستكشفا حقيقة الأمر في الباطن
ثم إن تغري ورمش رحل عن حلب
الصفحه ٢٠٦ : شهاب الدين أحمد بن شيخ الإسلام شمس الدين
أبي عبد الله محمد بن الإمام الفقيه شرف الدين أبي عبد الله
الصفحه ٧٩ : الشافعي الإمام" (٢) :
أول من صنف في
أصول الفقه.
وأول من قرر ناسخ
الأحاديث ومنسوخها.
ومن شعره
الصفحه ١٤٣ : والأصلين ، وصنف فيها تصانيف. وفي الفقه أيضا وناب في الحكم عن ابن عمه
جمال الدين لمدة وغيره مدة. فذكره ططر
الصفحه ٢٥٩ :
علي رضي الله عنه.
وهذا الرجل كان
فقيها أصوليا / (٤٠ و) م نحويا فريضا ، وقرأ على الشيخ العلامة
الصفحه ٣٠ : القاسم أبو علي الطبري : شيخ الشافعية ببغداد. درس الفقه وصنف التصانيف. قال
الأسنوي : وصنف في الأصول والجدل
الصفحه ٦٣ : (٥).
__________________
(١) عثمان بن عبد
الرحمن الكردي الشهرزوري ، الفقيه الشافعي ، أحد فضلاء عصره في التفسير والحديث
والفقه
الصفحه ١٦٤ :
، وصنف كتابا في الفقه بحلب سماه : " الإرشاد". وله ترجمته في مشايخي.
ورأيت للعلامة تقي الدين ابن قاضي شهبه
الصفحه ١٩٢ : ببركة الفقهاء.
__________________
(١) لم نقف على ذكر
له في كشف الظنون ولا أسماء الكتب لزاده