البحث في كنوز الذّهب في تاريخ حلب
٣٦٧/١٦ الصفحه ٤٠٦ : :
٢ / ١٧٣
محمد بن عثمان :
١ / ٣٦٨
محمد بن عثمان
الحداد : ١ / ٢١١
محمد بن عشائر :
٢ / ١٨٥
محمد بن عمر
الصفحه ٤٨ : / (٥ ظ) م.
" عمر بن
الخطاب" : (٢)
هو أول من وسع
المسجد ، وأول من اتخذ له الجدار ، قاله ابن دحية.
وأول من اتخذ
الصفحه ٥٢ : الإسلام.
" عمر بن عبد
العزيز" :
أول من اتخذ دار
المضيف من الخلفاء ، وأول من فرض لأبناء السبيل.
وأول
الصفحه ٢٧٤ :
على ذلك. وعمي في آخر عمره. وهو إنسان حسن تفسير المنامات.
وقرأ عند الاحتضار
سورة الرعد ، وابتدأ في حم
الصفحه ٢٥٨ : الدين أبو عبد الله محمد (١) بن عمر الغزولي ، قرأ على الشيخ عبيد كثيرا وخلفه بعده في التدريس بالجامع
الصفحه ٤٧ : .
يقال : ((أشأم من
طويس)) (٣) ، وأخذ طريق الغناء عن سبى فارس.
وذلك أن عمر (رضي
الله عنه) كان صير لهم في
الصفحه ١٥ : .
"
أغسطس" : (٢)
أول من سمي بقيصر.
إليه تنسب القياصرة ، وسمي بذلك لأن أمه ماتت وهي حامل به فشق جوفها. وكان
الصفحه ٢١٥ :
كان زوجا لبنت
القاضي ابن الشحنة فكان يدعى أن ابن الشحنة يقدم سيدي عمر ابن النصيي عليه وهو
صهره
الصفحه ٥٥ : ربيعة (١) بالمدائن.
وأول من قضى
بالكوفة أبو قرة الكندي (٢) ، ثم استقضى عمر شريح بن الحارث الكندي
الصفحه ١٩٢ : وقعت
عليه دعوى فطلب لسماعها فنزل فحصل له قهر من ذلك فمات قهرا. وأما ابن أبي سوادة
فافتقر آخر عمره
الصفحه ١٧٠ : حلب. وإن كان لك ضرورة استنب من شئت
فاستناب أمين الدين ظاهر الحنبلي الذي وليها قبله. وأقام بدمشق إلى
الصفحه ٢١٦ : بمكتب ابن
الزين ولازم والدي وقرأ عليه كثيرا وحفظ قطعة من (الحاوي الصغير) وكان فرضيا.
ويعرف النحو والقرآن
الصفحه ٢٤٥ : ، ويطعمهم إياه. وحج من مصر حجة أصرف عليها ما يزيد على ستين ألف
دينار ، ولي قضاء دمشق وكتابة السر بالديار
الصفحه ١٤٨ : . فقال له من حضر : أنت ضعيف وفيما ذكرت كفاية. فسكت.
ودخل عليه طبيبه وهو سليمان الحكيم فقال له ما وجعك
الصفحه ٢٣٧ :
دينار نفقة من مال السلطان فأطلق يوم الاثنين حادي عشر ربيع الأول.
وفي نهار الأربعاء
سابع عشري صفر توفي