البحث في كنوز الذّهب في تاريخ حلب
٢٥٥/١٣٦ الصفحه ١٢٤ :
__________________
(١) الطنبغا سيف
الدين القرمشي الظاهري برقوق تنقل في المناصب أيام الفتن في البلاد الشامية أوصى
به المؤيد. غضب
الصفحه ١٢٦ :
اللفظ بالشهادتين
، ونفى ما قيل عنه فحضر عند ذلك الشيخ شهاب الدين بن هلال وجلس فوق القاضي المالكي
الصفحه ١٣٢ :
القاضي شهاب الدين بن زين الدين الموقع ليوصله إلى معاملته على عادتهم في ذلك فوصل
إلى الشام وأحسن إليه
الصفحه ١٤٥ : السلطان فحرك ما كان
كامنا عنده. فلما ظفر بمقصوده وقتل تغري ورمش بادر إلى عزله وولى شيخنا القاضي زين
الدين
الصفحه ١٤٧ : الإسلام أبو
الفضل ونزل بيت صديقه القاضي شرف الدين المشار إليه وخرج وسلم على السلطان فأرسل
له ألف دينار
الصفحه ١٥٣ : البيضاوي) فتقاعدت (٢) عن ذلك ثم رأيت بعد مدة الشيخ سيف الدين الآمدي في النوم
فأصبحت ودرست المنهاج المذكور
الصفحه ١٧٣ : يوم الخميس
ثالث عشري المحرم توفي
الشيخ شهاب الدين إبراهيم الدمياطي ـ بالدال المعجمة ـ ودفن يوم الجمعة
الصفحه ١٨٠ : قاعدة المذهب.
وكتب صداقا نظما
ونثرا للشيخ شمس الدين البوادي (٢) الذي كان بحلب شاهدا بسوق الهوى ، فمنه
الصفحه ١٨٥ : الجوزي) ومواعيده منها.
وفي الليلة المسفر
صباحها عن نهار السبت سابع شوال توفي
الشيخ بدر الدين محمد بن
الصفحه ١٩٢ :
زهري لون بخد
مشعر
وهو سد وزن. ومدحه
الشيخ شهاب الدين المرعشي ، وزين الدين عمر البيري الحكيم
الصفحه ١٩٦ : الأربعاء
بعد العصر رابع عشري جمادى الأول نزل قاضي المسلمين شهاب الدين إبراهيم
السوبيني (١) بمقام سيدي عبد
الصفحه ٢١١ : توفي
الشيخ شمس الدين محمد بن أبي بكر الشهير بابن المعصراني الجبريني الأصل ، وكان شاهدا في مبدأ أمره
الصفحه ٢١٩ : الخليفة وكان قد تقدم
للصلاة عليه علم الدين البلقيني فأشار السلطان إلى الخليفة أن يصلي عليه وقال لعلم
الدين
الصفحه ٢٢١ :
ورثاه الشهاب
الحجازي وعماد الدين بن الزبراح (١) بقصيدة أنشدنيها ، وأولها :
هي الليالي خطوب
الصفحه ٢٣٤ :
وفي يوم الأربعاء
خامس شوال توفي
القاضي زين الدين عبد الصمد بالقاهرة.
وأوصى أن لا يصلى
عليه عند