البحث في كنوز الذّهب في تاريخ حلب
٣٦٨/٧٦ الصفحه ١٦٢ :
فلما قدم أكرمه
وفي صبيحة دخوله خلع عليه أمير سلاح فكان جقمق ، وخلع على اينال الجكمي (١) بحلب وعوتب
الصفحه ١٧٥ :
طوغان العلائي ووصل إلى حلب وباشر بشهامة زائدة. ودق الكوسات (٤) على بابه فأنف من ذلك كافلها الحمزاوي وقال
الصفحه ١٨٦ : إبراهيم بن حمزة الجعفري (١) كان كريم النفس عاريا عن العلم وأبوه ساد بحلب ، واستولى
على أوقافها وأملاكها
الصفحه ١٨٩ :
الأشراف عفيف الدين وهو جالس في طيارة القلعة فلما شاهدهم أعرض عنهم ونظر إلى
الخندق فسلموا عليه فلم يرد
الصفحه ١٩٠ :
فإنها قد خرجت من
يديك فسأل (١) عن سبب ذلك فقال : اتفق كافل حلب الحمزاوي مع القضاة
والفقهاء على
الصفحه ٢١٦ : بمكتب ابن
الزين ولازم والدي وقرأ عليه كثيرا وحفظ قطعة من (الحاوي الصغير) وكان فرضيا.
ويعرف النحو والقرآن
الصفحه ٢١٧ :
إلهي لك الحمد
الذي أنت أهله
على نصره جاءت
من الحكم العدل
الصفحه ٢٢١ :
أواه وا لهف
قلبي اليوم وا أسفي
وا حسرة الدين
والدنيا على ابن حجر
على شهاب
الصفحه ٢٢٣ :
كثيرة ، وكان
والدي يقدمه في الجلوس على أقرانه اتباعا للسنة : " قدموا قريشا". ويثني
على عقله ورجا
الصفحه ٢٣٦ : الودائع فاختبأ.
وكان أبو الخير
يحتقره عند السلطان ويذكر مثالبه. ولما تغير (١) السلطان على أبي الخير ظهر
الصفحه ٢٣٨ :
الأوقات الخمس في شدة البرد وعليه دراعة بيضاء. وكان ينسب إلى معرفة كلام ابن
العربي ، وصلي عليه بكرة نهار
الصفحه ٢٤٢ :
البديع يسنح لي
وكم معان بمدحكم
سنحت
على القوافي
أغار من جزع
الصفحه ٢٥٠ : الشحنة وذلك لأن الطنبغا
الآتي ذكره عرف أنهما يقيمان الشفاعة عليه بما يريد أن يصنع. ويوم الثلاثاء دخل
الصفحه ٢٥٦ :
خمس مئات زاكيات
الوزن
على الحلول
عاجلا وآني
لقادر على
الأداء إن أتى
الصفحه ٢٧٨ : أحرقهما
دعوة الشيخ علي الدقاق.
وكان الشيخ علي
المشار إليه قد جاء من دمشق في هذه الأيام ونزل بباب قنسرين