البحث في كنوز الذّهب في تاريخ حلب
٢٠٣/١٣٦ الصفحه ٢٠٤ : معناها هنا!.
(٢) بدر الدين أبو
عبد الله مجد بن بهادر المصري : ولد عام ٧٤٥ ه. رحل إلى حلب فدمشق ، كان
الصفحه ٢٠٥ : إنما يتفق عنده عبد للوضوء ، وكان يصلي أولا
الظهر ثم نقرأ عنده وإذا مر حديث يعرفه لكثرة ما قرئ عنده
الصفحه ٢٠٧ : خير من ذلك.
وراسله بالسلام
شاه روخ بن تيمور مع والدي وابن حجر وابن المزلق وعبد الباسط.
وولي قضا
الصفحه ٢٢٢ : . وكان
أخوه النقيب عفيف الدين عبد الله متطلعا خائفا عليه ولا يسأل أحدا عنه خشية أن
يبلغه ما يكره كما قيل
الصفحه ٢٢٦ : ذلك صولح على عشرة آلاف دينار بشفاعة عبد الباسط عند
أبي الخير النحاس وكانوا قد أرسلوا هجانا إلى القدس
الصفحه ٢٢٧ : :
" سعد بن عبد
الله الآمدي ثم الطرابلسي أقام بطرابلس يشغل ويفتي قليلا وكان فاضلا في
الأصول. ويجل الحاوي
الصفحه ٢٣٣ : وناظر جيش عوضا عن عبد القادر بن الرسام. ودخل دار العدل. ولبس تشريفه. ثم جاء إلى بيته. وقرئ
ترقيته وهو
الصفحه ٢٣٤ :
وفي يوم الأربعاء
خامس شوال توفي
القاضي زين الدين عبد الصمد بالقاهرة.
وأوصى أن لا يصلى
عليه عند
الصفحه ٢٣٧ : توفي الشيخ الإمام العلامة عبد الرزاق
بن محمد الشيرواني ـ نزيل حلب ـ أخبرني القارئ الذي كان يقرأ عنده
الصفحه ٢٤٧ : الدين أبي الفرج عبد الرحمن بن الشيخ العارف أبي
الصفا تقي الدين أبي بكر بن داود الحنبلي القادري الدمشقي
الصفحه ٢٤٩ : الصالحين وبلغني أنه لما زوج ولده الشيخ عبد الرحمن صنع
طعاما للناس ففرغ الطعام فأمر الفقراء بإدخال الزبادي
الصفحه ٢٥٠ : .
(٢) إبراهيم بن الحسن
بن عبد الله الرهاوي. ولد عام ٨٠٥ بالرها قدم حلب بعد عام ٨٣٠ ه كتب التوقيع بباب
ابن خطيب
الصفحه ٢٥٥ :
بأن أقوم للمقر
العالي
الأشرف الموسوم
بالكمالي
السيد المولى
الفقير العبد
الصفحه ٢٥٧ :
مديحا صلاتي
للنبي على الولا
وبعد فمولانا
الإمام وكهفا
وسيدنا العبد الفقير
لذي
الصفحه ٢٦١ : :
العبد طولب عن
الذي
لم يخف عنكم من
سؤال السائل
فانعم به لازلت
تتحف دائما