((ذكر الرها وماردين وآمد))
|
وفي الرها آمد عجائب |
|
وماردين عندهم غرائب |
|
كل أهاليها لئام بكم |
|
عن العلى والمكرمات صم |
|
ليس لهم في الدين والعلوم |
|
حظ ولا في الشرف القديم |
|
فيهم جفاء وشرور ونزق |
|
وعندهم في الود والحب مذق |
|
وكل مولود من الغلمان |
|
في أرضهم يعيش كالحيران |
|
ومن تربى فيهم صغيرا |
|
لم يك في الرياسة كبيرا |
((ذكر الرافقة))
|
لاسيما إن حل أرض الرافقة |
|
وحل في تربتها علائقه |
|
وكان من ماء البليخ مشربه |
|
ومن ثراها أكله ومشربه |
|
فابك على ذكائه وفطنته |
|
وكيسه وعلمه وحكمته |
|
كذا حكى الرواة عن هارون |
|
في وصفها ثم عن المأمون |
((ذكر الشام))
|
والشام عين الأرض والبلاد |
|
وخير دار وأجل ناد |
|
يكسب من يحله جلادة |
|
وعزمة يعضدها نجادة |
|
وفيهم ميل إلى الولاة |
|
ومن له شأن من الكفاة |
|
وفيهم قناعة وصبر |
|
لاسيما إن حل يوما أمر |
|
لكنما الحدة فيهم عادة |
|
وغفلة نتاجها بلادة |
٣٥٨
![كنوز الذّهب في تاريخ حلب [ ج ٢ ] كنوز الذّهب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2375_kunuz-alzahab-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
