البحث في كنوز الذّهب في تاريخ حلب
٢٣/١ الصفحه ١٠٤ :
٧٤٧ ه
سيف الدين بك تيمور
٧٤٧ ه
أرغون شاه الناصري
٧٤٨
ه
فخر
الصفحه ١٣٩ :
__________________
(١) يعقوب بك بن حسن
بك بن علي بك بن قرايلوك عثمان صاحب الشرق وسلطان العراقين. قتل أخاه أبا الفتح
واستقر
الصفحه ٢٠٣ : الأسواق وحضروا جنازته وصلى
عليه. ثم دفن خارج باب المقام مقابل تربة موسى الحاجب وكان يوما مشهورا. وبكى
الصفحه ١٤ : " :
أول قاض مالكي
وليّ حماة ، قاله ابن قاضي شهبه.
" افريدون بن
اثفيان" (١) :.
أول من سمي بكي.
والكيية
الصفحه ٢٩ :
ووضعتها بين يديه فنظر فيها ، وبكى ، حتى ندمت ، ثم قال : أدخل عليّ صاحب هذه
الرقعة. فخرجت فلم أجده فأخبرته
الصفحه ٦٢ : بك قال : غفر لي وأمر بي إلى الجنة على ما كان مني من التخليط ، وقال : آليت
أن لا أعذب أبناء الثمانين
الصفحه ١٠٥ : )
٧٧٤ ه
سيف الدين بك تيمور الخوارزمي
٧٧٥ ه
إيشيق تيمور (الرابع)
٧٧٥
الصفحه ١٢٥ : القضاة شهاب الدين وأخيه (٢) الحنبلي المدعو ابن الحازوق بألفاظه المنسوبة إليه : اللهم
إنا نعوذ بك أن نرجع
الصفحه ١٣٦ : ربيع الأول.
ثم أحضر رأسه ورأس ولده وعلقا بباب زويلة. ووجد مع جاني بك كتاب (شاه رخ) ....
البلاد ويعده
الصفحه ١٣٧ : طرابلس جلبان ، وأمراء
التركمان وحرب بني كلاب إلى جهة
__________________
(١) حمزة بك بن علي
بن ناصر بن
الصفحه ١٥٦ : (١) :
يا منزلا لعب
الزمان بأهله
فأبادهم بتشتت
لا يجمع
إن الذين عهدتهم
بك مرة
الصفحه ١٥٧ :
وثلاثين ألف دينار وطلب منه ألف دينار فأنزلها بعض الناس إلى خمسمائة ألف دينار ،
وقطع على مملوكه جاني بك
الصفحه ١٧٦ : بك
إنما كتب محضرا بحسن سيرته ، وملازمة الطاعة فدخل ابن الرسام إليه وقال : لا ، هذا
جواب إقناعي. لابد
الصفحه ١٩٠ : الضرب عليه وكان من أكبر القائمين على الفقهاء جاني بك المحمودي.
وفي نهار السبت
حادي عشر ربيع الآخر دخل
الصفحه ١٩٢ : ، ومات أعمى. وفي الليلة المسفر صباحها عن عشرين شوال قبض على جاني بك
المحمودي بعد أن امتنع
وتحصن في بيته