البحث في كنوز الذّهب في تاريخ حلب
١١٦/٣١ الصفحه ٤٤٩ : وهذا المارستان (٣) له أوقاف مبرورة منها قرية بنش من عمل سرمين وغيرها ،
وكتاب وقفه موجود. وقد (٨٢
الصفحه ٤٦٢ :
وقرأت بخط ابن عشائر قال : قرأت بخط أبي
العباس بن جمعة الأنصاري فيما يغلب عليّ الظن أنهما لبهاء الدين علي
الصفحه ٤٧٧ : (الفحلتين) مبيتهم
وإذ رحلوا صلوا ورآهما الفجرا
وبتنا لدى (وادي القرى) يأنس القري
الصفحه ٤٨١ :
فباتوا على أدنى المساجد منهم
وقد نشقوا من طيب أم القرى عطرا
وفي حرم الله
الصفحه ٤٨٤ : ، وأصول الفقه عليه وعلى غيره. وكذلك المنطق على الشيخ عبد
الرحمن بن الباز القسطنطيني ، والقرآن على شيخ
الصفحه ٤٩٦ : المذكور
جدده لا ابتكره. وله (٤) وقف بالقرى على قراءة سبع به إنشاءه العفيف. وقاعة بالقرب
من دار شيخنا
الصفحه ٥٢٣ : وخمسمائة قبض الصالح قرية للإسماعيلية تعرف «بحجيرا» من نقرة
بني أسد. فكتب سنان كتبا عديدة إلى الصالح في
الصفحه ٥٦٢ : وبينهما أربعة وعشرون ميلا. أحدهما في قرية يقال لها (٢) «الحسينية» بالقرب
من عزاز. يخرج الماء من عين كبيرة
الصفحه ٥٦٣ :
المباركة وتدور به الأرحى. وأول هذه الأرحا قرية «مالد (١)» من شمالي حلب. ويسقى في طريقه مواضع كثيرة حتى
الصفحه ٥٦٤ : (٢)» فخرج قويق نهر حلب من قرية تدعى سنياب على سبعة أميال من
دابق يمر إلى حلب ثمانية عشر ميلا ثم إلى مدينة
الصفحه ٥٩٥ : بيت لاها. وهذا الجبل فيه قرى كل قرية كبلدة صغيرة. وبه زيتون
وتين وغير ذلك (٤).
إشارة : يقال لما
حول
الصفحه ٥٩٦ : بمنجذب
ويا قرى الشام
من ليلون لا بخلت
على بلادكم
هطالة السحب
ما
الصفحه ٥٩٩ : السر ، وأصله من قرية من
قرى البصرة تعرف «بعقر السدن» وخدم رؤساء الاسماعلية بألموت. ورأس نفسه بعلوم
الصفحه ٦٠٧ : ظهورهم بما وراء النهر سنة خمس عشرة انتهى.
وقرأت في كلام ابن
أبي حجلة نقلا عن ابن كثير قال : في سنة ثمان
الصفحه ٦٠٩ : .
والشعيبية : قرية
من قرى ميافارقين.
وكان هذا من الصلحاء
الأبدال ، صاحب علم وعمل ورياضيات. ومجاهدات. قال