العديمي حديثا واهيا وتوفي في ربيع الأول سنة إحدى وأربعين وستمائة (١). وتقدم شيء من أخباره في الجامع.
[سعيد بن الخطيب هاشم] :
وكان له ولد آخر يسمى سعيدا. خطب بحلب أيضا. سمع عبد الرحمن بن الحسن بن العجمي. سمع أباه وعبد الواحد بن عبد الماجد بن القشيري ، وأبا بكر بن علي بن ياسر الجياني مولده في رجب سنة ست وأربعين وخمسمائة بحلب.
وتوفي يوم الجمعة خامس ربيع الآخر سنة إحدى وعشرين وستمائة.
[سعيد بن عبد الواحد عم الخطيب] :
وللخطيب عم يقال له : سعيد بن عبد الواحد روى عن أبي محمد عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان شيئا من شعره. وروى عنه أخوه أحمد. ولأبي محمد بن سنان إليه أبيات يعرض فيها بذكر روشن (١) عملهأبو طاهر بحلب. وكان من ظرفاء الحلبيين. والأبيات :
|
بحياة زينب يا ابن عبد الواحد |
|
وبحق كل نبية في ياقد |
__________________
أ ـ ف : حاشية في الأصل ، وفي (م*): «قال في الذيل : ومن الغرائب أنه كان يخطب بجامع حلب بالحاضر في ورقة بيده. ومن نظمه :
|
إن غربت حلب الشآم وغربت |
|
سكنى المقيم بها عن الأمصار |
|
فلنعم عوني دمع عيني إذ تفا |
|
نت أسرتي وتخاذلت أنصاري |
(١) الروشن : فارسية بالأصل : الفتحة أو النافذة أو الكوّه (معجم الألفاظ التاريخية : ٨٤) (المنجد في اللغة وموسوعة العمارة الاسلامية)
ولها وظيفة دفاعية توجد في أعلى الأسوار (العمارة العربية الاسلامية (١٩٧٩) ص ٢٧٣ ؛ قلعة دمشق (١٩٧٦) ص ٢٥٩
![كنوز الذّهب في تاريخ حلب [ ج ١ ] كنوز الذّهب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2373_kunuz-alzahab-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
