البحث في كنوز الذّهب في تاريخ حلب
٥٢٥/٣١ الصفحه ٥٨٥ :
ومنه ينقسم الماء
ثلاثة أقسام.
ـ قسم منه فوارة
الجامع
ـ وقسم يشق وسط
الجامع ويسير إلى (المطهرة
الصفحه ٥٣٠ : باب القلعة وكان يتحرز
من الباطنية ففتح هذا السرب وجعله درجة يصعد منها إلى الجوشن وهو فصيل للقلعة ولم
الصفحه ٥٨١ : الخليل عليه السلام وهي تأتي من حيلان. قرية شمالي حلب ـ وقيل :
إن الملك الذي بنى حلب وزن ماءها إلى وسط
الصفحه ٥٨٢ :
وقد قيل : إن هذه
القناة إسلامية ، والصحيح أنها رومية وكانت لا تدخل في قديم الزمان إلا إلى الجامع
الصفحه ٥٨٦ :
[طريق (باب قنسرين والخشابين ودار ذوكا)]
وأما الطريق الذي
يخرج إلى باب قنسرين وما يليه فيخرج إلى
الصفحه ٥٨٨ :
عطل أيضا ، وحفر
الشيخ عبد الكريم هناك بئرا.
وينقسم الماء هناك
ثلاثة أقسام :
ـ قسم يأخذ إلى
الصفحه ١٩٥ :
وفي بعض التواريخ
في هذه السنة سارت الفرنج إلى حلب ففتحوها عنوة وملكوها فسار إليهم صاحبها صاحب
الصفحه ٣٠٣ :
ثم وليها معين
الدين بن المنصور بن القاسم الشهرزوري مدة شهر واحد ثم رحل إلى حمص.
ووليها نجم الدين
الصفحه ٥٥١ :
وبقيت إلى أن خربت
بأيدي التتر. وكذلك غيرهم من الملوك الذين أسماؤهم مكتوبة عليها مثل :
قسيم
الصفحه ٦٠٨ :
قامان. وأخربوا
مدينة بشاور. وأطلقوا فيها النيران. وأتوا إلى خوارزم وقتلوا وسبوا وخربوا واطلقوا
الصفحه ١٨٦ :
وفي بعض التواريخ
في سنة أربع وخمسين بعد الثلاثمائة عاد نقفور إلى الشام فخرب قنسرين ، وهدم
قلعتها
الصفحه ٢٣٠ :
مدفونة في الأرض
معدة لخزن زيت الجامع. وكان الأمر على ذلك إلى محنة تمر ثم سد الحاصل المذكور وقطع
الصفحه ٤١٩ :
إلى بلاد العجم
لأخذ ثأر الشام من أولاد تمر لنك. وكان يقول لشيخنا مرات بحلب : والله لأحضرن نسا
الصفحه ٤٢٣ :
بعد أن أثرى ورحل إلى القاهرة في حال الطلب. وقرأ على شيخنا الحافظ ابن حجر. ثم
لما قدم شيخنا حلب صحبة
الصفحه ٤٩٥ :
وفي شرقي هذا
الدرب درب آخذ إلى درب السمانين ، وبه مسجد أنشأه ...... (١).
وبقطيعة حمام
أوران درب