البحث في كنوز الذّهب في تاريخ حلب
٥٢٥/١٦ الصفحه ٧٦ : هل هزت
الأوتار بعدي
وهل غنت كما
كانت تغني
سأشكوها إلى
مولى حليم
الصفحه ٩٠ : شاعر ورد في ديوان «الحماسة» لأبي تمام. والمعني هنا : أبو البرج القاسم
بن حنبل المري. قال في زفر بن أبي
الصفحه ١٣٨ : يكتب إلى الآفاق والأقطار برد المواريث على ذوي
الأرحام وأبطل ديوان المواريث (٣). انتهى (٤).
ومنها
الصفحه ٣٢٠ :
على اتفاق معان
واختلاف روي
يطبق (٢) الأرض من سهل إلى جبل
كأنها (٣) خط ذاك
الصفحه ٣٦٢ : (١) بحلب في أيام العزيز محمد. ودام على ذلك مدة. إلى
__________________
(١) الحسبة : «نظام
من النظم
الصفحه ٣٨٣ : )
__________________
(١) للجنيد أيضا
(٢) للجنيد أيضا
(٣) الحال : عندهم
معنى ما يرد على القلب من غير تعمد منهم ولا اجتلاب ولا
الصفحه ٦١٢ : .
والإضافة للمحققين من سياق المعنى.
(٢) الشيخ ظهير الدين
علي بن محمد بن محمد الكازروني ـ نسبة إلى كازرون
الصفحه ٢٣٢ :
: (الأعلاق الخطيرة : ١ / ١ / ١٢٠) ؛ اتماما للمعنى.
(٣) نقل موضوع
الإشارة بكامله عن ابن شداد : «الأعلاق
الصفحه ٢٥١ : المنتخب : ٧٤)
(٥) لعله المعني في :
«الضوء اللامع : ٩ / ٣١١».
الصفحه ٥٩٠ :
ـ قسم يسير إلى
قدام خان السبيل (الذي بناه سيف الدين بن علم الدين) بن جندر ، وهناك قسطل يفيض في
الصفحه ٥٨٣ : ، ثم ساق هذه القناة إلى داخل باب أربعين ، ثم أخذ
منها قطعة ودخل بها إلى باب المعقلية. وأمر فبني قسطل
الصفحه ٥٨٤ :
القصر) وهناك قسطل
، ثم يعود إلى الطريق الآخذ إلى (سويقة اليهود) يسير الماء إلى عند (دور بني
الصفحه ٥٨٩ : سطح (كتاب الأسود) وهناك قسطل
ثم إلى (٥٢) (الحدادين) إلى قدام (المدرسة الحنفية) ، وهناك قسطل ، ثم إلى
الصفحه ٤٢١ :
فتوجه أهل البرج
إلى الرملة وجلبان (١) وأظهر الفساد. ثم رجع إلى حلب ومعه الجم الغفير من
التركمان
الصفحه ٤٤٦ :
قديما بالأدوية
الحارة إلى التدبير المبرد كالفالج واللقوة (١) ومخالفتهم في ذلك لمسطور القدماء صنفها