وإلى جانب هذه الزاوية تربة لبني النصيبي ؛ أنشأها القاضي زين الدين وأكملها ولده القاضي جلال الدين.
«زاوية يبرق» (١) :
خارج حلب بصدر بانقوسا على الجبل الأحمر. وهي زاوية عظيمة مبنية بالحجارة الجيدة.
أنشأها السلطان الظاهر خشقدم بتولي الشيخ محمد خادم الشيخ يبرق. وفوض أمرها إليه ، وبقي بقية يسيرة من عمارتها. ومات السلطان ولم تكمل وبها شبابيك من النحاس الأصفر المحكم الصناعة.
وهي وقف على الأحمدية.
«زاوية المغاربة» :
خارج بانقوسا ، وعليها وقف بقرية حندارات.
أنشأها ...... (٢)
زاوية القلندرية :
خارج بانقوسا جنب الحوض الكبير. وعليها وقف بقرية عين ارزة.
قلت : ولعلها من إنشاء طغرل بك المتقدم ، وسيأتي في القناه ما يدل عليه
__________________
(١) زاوية يبرق : هي زاوية الشيخ يبرق وهي في ثكنة هنانو اليوم ، والشيخ يبرق رجل من الصالحين مدفون فيها ومن هنا عرفت باسمه ، كانت هذه الزاوية زاوية عظيمة أنشأها السلطان المملوكي الملك الظاهر خشقدم بتولي الشيخ محمد خادم الشيخ يبرق وهي وقف على الطريقة الأحمدية. جددها بعد خرابها والي حلب محمد أمين وكذلك فعل الوالي حيدر باشا وجعل لها منارة ، تقام فيها صلاة الجمعة والعيدين. «الغزي ٢ / ٣١٦ الطبعة الثانية»
(٢) بياض في الأصل.
![كنوز الذّهب في تاريخ حلب [ ج ١ ] كنوز الذّهب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2373_kunuz-alzahab-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
