البحث في كنوز الذّهب في تاريخ حلب
٦١/١٦ الصفحه ٤٥ : بن الموقع الأنصاري ، عفى عنهما.
وذلك في ربيع الثاني من شهور سنة ثلاث وأربعين وألف». وكتب على اليمين
الصفحه ٥٥ : ثلاثين شهرا. وحدث عن العديد من الصحابة. وعنه خلق. دعا له
النبي بالحكمة. كان مسنده ألف وستمئه وستون حديثا
الصفحه ٦٦ :
وديرهم بمائة ألف درهم.
وكان الغلام بعد
ذلك إذا دخل الرها لزيارة أهله صاح به الصبيان : يا قاتل سعد
الصفحه ٧٣ : عادة القدماء.
(٢) في الأصل : «غادرا».
ثم حذفت الألف.
(٣) هارون الرشيد :
هو خامس الخلفاء العباسيين
الصفحه ٨٦ : ).
(٢) ورد العديد من
الكتب تعرف بهذا الاسم في كشف الظنون.
(٣) عزاز : وربما
قيلت بالألف : (اعزاز) : والعزاز
الصفحه ٨٨ : عليه التاريخ والجغرافيا. ولد في قزوين ـ قرب طهران ـ تولى
القضاء في واسط والحلة ـ ألف كتابه المذكور
الصفحه ١٠٢ : الكوفي ، من نقلة الحديث. أخرج له الجماعة. قال عنه
الأعمش : ورث خيثمة مائتي ألف درهم فأنفقها على الفقرا
الصفحه ١٣٤ :
ومائتين وأمر له بخمسمائة ألف دينار (١) ، وضم إليه في سنة أربع عشرة ومائتين أعمالا أخرى من كور
دجلة.
ثم
الصفحه ١٤٨ : . فتعجبوا من ذلك وأعطيت المرأة من
الثياب والحلي ما بلغ ألف دينار. وكانت فقيرة مستورة.
وحكى ابن الرفعة
في
الصفحه ١٦٤ : عدة الموتى فيه كل يوم إلى نحو
الألف (٥). وفيه يقول طاهر بن حبيب في ذيله على تاريخ والده :
«.. وفيها
الصفحه ١٦٥ : أن وصل في اليوم إلى الألف وما ينيف عنها ،
ثم تنازل في أيسر مدة إلى العشر وما يقرب (٢١ ظ) م منها ، ثم
الصفحه ١٧٠ : في رمضان. وكان يحصى في سكة المربد بالكوفة كل يوم ألف
جنازة ثم خف في شوال وكان بالكوفة طاعون سنة خمسين
الصفحه ١٧٩ : إحدى
وتسعين ومائتين : بعث صاحب الروم جيشا مبلغه مائة ألف فوصلوا إلى الحدث فنهبوا ،
وسبوا ، وأحرقوا
الصفحه ١٨٢ : تسع وأربعين.
وصار إلى بلد
الروم وفي يد الطاغية من المسلمين والمسلمات مائة ألف وعشرون ألفا فيهم من
الصفحه ١٨٤ : الوقعة بسفح بانقوسا (٢) وأحرقوا جامعها وقتل في هذه الوقعة زها [ء] مائتي ألف.
وقال بعض المؤرخين