«دار بالسهلية بالقرب من سويقة حاتم» :
أوصى محمد بن السيد حمزة ـ كاتب بكلمش ـ أن تجعل قاعته الملاصقة للخانقاه الزينية دار حديث ، فلما توفي جعل والده السيد حمزة عوض قاعته المدرسة المعروفة الآن خارج درب الزينية دار حديث وأقام بعمارتها والده بعده أتم قيام. وأكمل عمارتها. ولها شباك على الطريق واسع جدا. وتحته حوض ماء. وكان السيد حمزة المذكور مشار إليه بحلب قبل فتنة تمر وبعدها بواسطة بني العديم ، وله ترجمة في تاريخ شيخنا. ولهذه الدار وقف مبرور وشرط واقفها أن يكون (٦٧ ظ) م. (٦٩ و) ف والدي محدثها.
...
......
......... (١)
وقد انتهى الكلام في المدارس حسبا أو حكما اللاتي كانت موقوفة على الفقهاء والمتفقهة.
واعلم أن الفقه (٢) في الدين نور يقذفه الله في القلب وهذا القدر قد يحصل لبعض أهل العناية موهبة من الله تعالى وهو المقصود الأعظم. وقال ابن الرفعة : الفقيه من عرف من أحكام الشرع من كل نوع شيئا ؛ والمراد من كل باب من أبواب الفقه دون ما إذا عرف طرفا منه كمن يعرف أحكام الحيض أو الفرائض وإن سماها الشارع نصف العلم. والفرق بين الفقيه والمتفقه مذكور في كتب الفقه. وقد استفتى الحسن
__________________
(١) بياض في الأصل. يبدو أن المؤلف تركه على نية إكمال بعض المعلومات
أ ـ م : حاشية في الأصل : «قف على هذه القاعدة».
![كنوز الذّهب في تاريخ حلب [ ج ١ ] كنوز الذّهب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2373_kunuz-alzahab-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
