الدوير على نهر قويق من جهة القبلة. وحصة من رحا المحدثة ، وحوانيت بسوق الهوى. وحوانيت بسويقة حاتم ؛ استبدلت عن بيت كان بالقرب من المدرسة المذكورة.
وكان المدرس بها أخا الواقف الشيخ شرف الدين صاحب الشرفية. انتهى.
وكان قبلي هذه المدرسة في زمن الواقف رحبة واسعة فوضع يده صاروخان عليها بغير طريق شرعي. وجعلها اصطبلا له. وفي الغالب لا يوضع فيها دابة إلا ماتت وقد محا الله ذرية هذا الرجل ببركة الواقف (١).
«مدرسة» : قال ابن شداد (٢) أنشأها شمس الدين لؤلؤ عتيق أمين الدين يمن عتيق نور (٥٧ و) ف الدين رسلان بن مسعود صاحب الموصل.
أول من درس بها الشريف عبد الله الحسيني (٣). ولم يزل إلى أن توفى سنة اثنين وخمسين وستمائة.
ووليها بعده شرف الدين عبد الله بن عثمان بن محمد السجلاسي ولم يزل إلى أن انقضت الدولة ومات بعدها بأيام.
قلت : ولا أعرف هذه المدرسة.
«مدرسة بالمقام» :
أنشأها بهاء الدين المعروف بابن أبي سيال ؛ قاله ابن شداد (٤).
__________________
(١) المدرسة المذكورة تعرف اليوم بجامع أبي ذر في محلة الجبيلة كما أسلفنا وهي تضم رفات أبو ذر (مؤلف كتابنا هذا) ففي قبلية الجامع بيتا فيه ثمانية قبور سنحة لا حجارة ولا كتابة ، وقد أدخلت في القبلية. وصارت القبور تحت الجدار في جهة الشرق وفي وسط الجدار المذكور لوحة فيها أسماء من دفن في هذا المكان ومن بينهم سبط بن العجمي.
(٢) (الأعلاق الخطيرة : ١ / ١ / ٢٦٣)
(٣) انظر ترجمته في موضع آخر.
(٤) (الأعلاق الخطيرة : ١ / ١ / ٢٦٣).
![كنوز الذّهب في تاريخ حلب [ ج ١ ] كنوز الذّهب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2373_kunuz-alzahab-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
